فقال عمر : أيها الناس ، عليكم بديوانكم لا يضل. قالوا : وما ديواننا؟ قال : شعر الجاهلية ، فإن فيه تفسير كتابكم ومعاني كلامكم» (١).
(فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ) حيث لم يعاجلكم بالعقوبة.
(أَوَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَهُمْ داخِرُونَ (٤٨) وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (٤٩) يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ)(٥٠)
قوله تعالى : (أَوَلَمْ يَرَوْا) قرأ حمزة والكسائي : «تروا» بالتاء على المخاطبة (٢) ، على معنى : أو لم تروا أيها الناس.
وقرأ الباقون بالياء على المغايبة ، حملا على ما تقدم من قوله : (أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللهُ) وما في خبرها.
(إِلى ما خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ) من جرم له ظل من جبل أو شجر أو بناء ، (يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ) قرأ أبو عمرو : «تتفيأ» بتائين ، لتأنيث الظلال. وقرأ الباقون : «يتفيأ» بتاء(٣) ؛
__________________
ـ والجوهري في الصحاح كذلك (٤ / ١٣٥٩).
انظر : الطبري (١٤ / ١١٣) ، والقرطبي (١٠ / ١١٠) ، والبحر المحيط (٥ / ٤٧٩) ، والدر المصون (٤ / ٣٢٩).
(١) القرطبي (١٠ / ١١٠).
(٢) الحجة للفارسي (٣ / ٣٨) ، والحجة لابن زنجلة (ص : ٣٩٠) ، والكشف (٢ / ٣٧) ، والنشر (٢ / ٣٠٤) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص : ٢٧٨) ، والسبعة في القراءات (ص : ٣٧٣).
(٣) الحجة للفارسي (٣ / ٣٨) ، والحجة لابن زنجلة (ص : ٣٩١) ، والكشف (٢ / ٣٧) ، والنشر ـ
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٤ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4307_rumuz-alkunuz-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
