فاعل ، كتعب وتاعب.
وقرأ ابن السميفع : «ورجّالك» بتشديد الجيم وألف بعدها (١).
وقرأ أبو المتوكل : «ورجالك» بكسر الراء وتخفيف الجيم وألف بعدها أيضا (٢).
قال الزجاج (٣) : المعنى : اجمع عليهم كل ما تقدر من مكايدك.
(وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ) أي : شاركهم في كل معصية تتعلق بالأموال من المكاسب المحرمة ، والإنفاق في المعاصي ، ومنع الزكاة والحقوق الواجبة في الأموال.
وقال ابن عباس : هو ما كانوا يحرمونه من أنعامهم (٤).
وأما المشاركة في الأولاد : فكل ولد يتوصل إليه بسبب حرام ؛ كالزنا ، ودعوى الولد بغير [نسب](٥) شرعي ، والتسمية بعبد العزى وعبد مناف وعبد شمس ، وما عساه يتسامح به غلاة الرافضة ؛ كعبد علي ، وأمثال ذلك.
وقال ابن عباس في رواية عنه : هو ما قتلوا من أولادهم (٦).
__________________
ـ (٢ / ٣٠٨) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص : ٢٨٥) ، والسبعة في القراءات (ص : ٣٨٢).
(١) زاد المسير (٥ / ٥٨).
(٢) مثل السابق.
(٣) معاني الزجاج (٣ / ٢٥٠).
(٤) أخرجه الطبري (١٥ / ١٢٠). وذكره السيوطي في الدر (٥ / ٣١٢) وعزاه لابن جرير وابن مردويه.
(٥) في الأصل : سبب.
(٦) أخرجه الطبري (١٥ / ١٢١) ، وابن أبي حاتم (٧ / ٢٣٣٧). وذكره السيوطي في الدر (٥ / ٣١٢) ـ
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٤ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4307_rumuz-alkunuz-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
