وعن عكرمة : أنهم طلاب العلم (١).
وعن ابن زيد : أنهم المهاجرون (٢).
قوله تعالى : (الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ) يريد : المصلين ، (الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ) وهو الإيمان. وقيل : كل معروف.
(وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ) الكفر. وقيل : كل منكر.
(وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللهِ) وهم القائمون بأمره.
(ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحابُ الْجَحِيمِ (١١٣) وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ)(١١٤)
قوله تعالى : (ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ) ... الآية.
اختلفوا في سبب نزولها على أقوال ؛ أثبتها : ما أخبرنا به الشيخان أبو القاسم السلمي ، وأبو الحسن علي بن أبي بكر البغداديان قالا : أخبرنا أبو الوقت عبد الأول ، أخبرنا أبو الحسن الداودي ، أخبرنا عبد الله بن حمويه ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا
__________________
(١) أخرجه ابن أبي حاتم (٦ / ١٨٩٠). وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (٣ / ٥٠٦) ، والسيوطي في الدر المنثور (٤ / ٢٩٨) وعزاه لابن أبي حاتم وأبي الشيخ.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم (٦ / ١٨٩٠). وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (٣ / ٥٠٦) ، والسيوطي في الدر المنثور (٤ / ٢٩٨) وعزاه لابن أبي حاتم.
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4305_rumuz-alkunuz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
