وورقان (١) ، ورضوى (٢). ووقع بمكة : ثور (٣) ، وثبير (٤) ، وحراء (٥)» (٦).
وقال ابن عباس : جعله ترابا (٧).
وقال سفيان : ساخ الجبل في الأرض (٨).
أخبرنا الشيخ أبو الفضل سليمان بن محمد بن علي الموصلي قراءة عليه وأنا أسمع ببغداد ، قال : أخبرنا أبو محمد يحيى بن علي بن محمد بن الطرّاح ، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد النقور ، أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حبابة البزاز ، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ،
__________________
(١) ورقان : جبل أسود بين العرج والرويثة على يمين المصعد من المدينة إلى مكة ، ينصب ماؤه إلى ريم (معجم البلدان ٥ / ٣٧٢).
(٢) رضوى : جبل بالمدينة ، وهو من ينبع على مسيرة يوم ، ومن المدينة على سبع مراحل ، ميامنه طريق مكة ، ومياسره طريق البريراء لمن كان مصعدا إلى مكة (معجم البلدان ٣ / ٥١).
(٣) ثور : اسم جبل بمكة فيه الغار الذي اختفى فيه النبي صلىاللهعليهوسلم (معجم البلدان ٢ / ٨٦).
(٤) ثبير : جبل بمكة ، وهي أربعة أثبرة بالحجاز ، وهو الذي صعد فيه النبي صلىاللهعليهوسلم ، فرجف به ، فقال : اسكن ثبير ، فإنما عليك نبي وصديق وشهيد (معجم ما استعجم ١ / ٣٣٥ ـ ٣٣٦).
(٥) حراء : جبل من جبال مكة معروف ، وهو على ثلاثة أميال منها ، كان النبي صلىاللهعليهوسلم قبل أن يأتيه الوحي يتعبد في غار من هذا الجبل ، وفيه أتاه جبريل عليهالسلام (معجم البلدان ٢ / ٢٣٣).
(٦) أخرجه الأزرقي (٢ / ٢٨٠ ـ ٢٨١) ، وأبو نعيم في الحلية (٦ / ٣١٤) ، وابن كثير في تفسيره (٢ / ٢٤٦) وقال : هذا حديث غريب ، بل منكر.
(٧) أخرجه الطبري (٩ / ٥٣) ، وابن أبي حاتم (٥ / ١٥٦٠). وذكره السيوطي في الدر (٣ / ٥٤٥) وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والبيهقي في الرؤية.
(٨) أخرجه الطبري (٩ / ٥٣) ، وابن أبي حاتم (٥ / ١٥٦١). وذكره السيوطي في الدر (٣ / ٥٤٦) وعزاه لابن أبي حاتم وابن المنذر وأبي الشيخ.
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4305_rumuz-alkunuz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
