الخوارزمي البرقاني ، سمعت أبا القاسم الأبندوني الجرجاني (١) يقول : أخبرني محمد بن سعيد بن هلال الرسعني (٢) ، حدثنا المعافى بن سليمان (٣) ، حدثنا فليح (٤) ، عن هلال بن علي (٥) ، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة (٦) ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «أول زمرة من أمتي تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر ، والذين على إثرهم كأحسن كوكب درّي في السماء إضاءة ، قلوبهم على قلب واحد ، لا تباغض بينهم ولا تحاسد ، لكل امرئ منهم زوجتان من الحور العين يرى مخّ سوقهما من
__________________
(١) عبد الله بن إبراهيم بن يوسف الجرجاني ، أبو القاسم الأبندوني ، وآبندون من قرى جرجان ، نزل بغداد وحدّث بها ، وكان ثقة ثبتا ، له تصانيف ، وكان عسرا في الحديث ، مات سنة ثمان وستين وثلاثمائة (تذكرة الحفاظ ٣ / ٣٩٣ ـ ٣٩٤).
(٢) محمد بن سعيد بن هلال الرسعني ابن البناء ، تكلّم فيه لدخوله في أعمال الظّلمة ، وكان يعمل في المتقدم أعمال السلطان من البندر وغيرها ، وإلى هذا أشار أبو عروبة بقوله : ليس بمؤتمن في نفسه (ميزان الاعتدال ٦ / ١٦٨ ، والمغني في الضعفاء ٢ / ٥٨٦).
(٣) المعافا بن سليمان الجزري ، أبو محمد الرسعني ، ثقة صدوق ، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين (سير أعلام النبلاء ١١ / ١٢١ ـ ١٢٢ ، وتهذيب التهذيب ١٠ / ١٧٩ ، والتقريب ص : ٥٣٧).
(٤) فليح بن سليمان بن أبي المغيرة الخزاعي أو الأسلمي ، أبو يحيى المدني ، مولى آل زيد بن الخطاب ، ويقال : فليح لقب ، واسمه عبد الملك ، صدوق كثير الخطأ ، مات سنة ثمان وستين ومائة (تهذيب التهذيب ٨ / ٢٧٢ ـ ٢٧٣ ، والتقريب ص : ٤٤٨).
(٥) هو هلال بن علي بن أسامة ، ويقال له : هلال بن أبي ميمونة ، العامري المدني ، مولى آل عامر بن لؤي ، ثقة مشهور. قال النسائي : ليس به بأس ، وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه. مات سنة بضع وعشرين ومائة (سير أعلام النبلاء ٥ / ٢٦٥ ـ ٢٦٦).
(٦) عبد الرحمن بن أبي عمرة عمرو بن محصن الأنصاري النجاري ، من أهل المدينة ، ثقة كثير الحديث ، (تهذيب التهذيب ٦ / ٢١٩ ، والثقات ٥ / ٩١).
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4305_rumuz-alkunuz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
