[و](١) قال قتادة : نجا مع نوح في السّفينة امرأته ، وثلاثة بنين له ، ونساؤهم (سام وحام ، ويافث ، ونساؤهم) (٢) فجميعهم ثمانية.
قوله : (وَنَصَرْناهُ) (٧٧) يعني نوحا.
(مِنَ الْقَوْمِ) (٧٧) [يعني على القوم. تفسير السدي]. (٣)
(الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا) (٧٧) كقوله : (رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ)(٤).
فأغرقهم الله.
قال : (إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ) (٧٧)
قوله : (وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ) (٧٨) وقعت فيه غنم القوم ليلا فأفسدته. /
[ا](٥) سعيد عن قتادة قال : النفش باللّيل والهمل بالنّهار.
قال قتادة : وذكر لنا أنّ غنم القوم وقعت في زرع ليلا (٦) ، فرفع ذلك إلى داود فقضى بالغنم لصاحب الزرع. فقال سليمان : ليس كذلك ، ولكن له نسلها ورسلها ، (٧) و (عوارضها) ، (٨) وجزازها ، (٩) ويزرع له مثل ذلك الزّرع ، حتّى إذا كان من العام المقبل كهيئته يوم أكل ، دفعت الغنم إلى ربّها ، يعني صاحبها وقبض صاحب الزرع زرعه.
قال الله : (فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ) (٧٩)
و (في) (١٠) تفسير الكلبي أن (أصحاب) (١١) الحرث استعدوا على أصحاب
__________________
(١) إضافة من ١٧١ و ١٦٧.
(٢) ساقطة في ١٧١ و ١٦٧.
(٣) إضافة من ١٧١ و ١٦٧.
(٤) المؤمنون ، ٢٦.
(٥) إضافة من ١٧١.
(٦) الطبري ، ١٧ / ٥٠.
(٧) الرّسل : اللبن. لسان العرب ، مادة رسل.
(٨) لعلها : عرضانها ، جمع عريض ، وهو الذي أتى عليه من المعز سنة وتناول الشجر والنبت بعرض شدقيه كما جاء في لسان العرب ، مادة : عرض. وذكر ابن منظور حديث سليمان عليهالسلام أنه حكم في صاحب الغنم أن يأكل من رسلها وعرضانها. اما العوارض فهي جمع عارضة وتعني الحاجة. نفس المرجع.
(٩) الجزاز : ما جزّ ، أي ما قطع من صوف نعجة أو كبش. لسان العرب ، مادة : جزز.
(١٠) ساقطة في ١٧١. تمزيق في ١٦٧.
(١١) في ١٧١ : اصحاب. وفي الطرة : الصّواب ان أصحاب.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ١ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4298_tafsir-yahya-ibn-salam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
