لي في الأرض خليل غيره وأنا إلهه ليس له إله غيري ، فان استغاثكم فأغيثوه وإلا فدعوه.
قال فجاء ملك القطر فقال : يا ربّ خليلك يلقى في النار فأذن لي أطفىء عنه بالقطر. فقال : هو خليلي ليس لي في الأرض خليل غيره ، وأنا إلهه ليس له في الأرض إله غيري ، فان استغاثك فاغثه ، وإلّا فدعه. قال : فألقى في النار فقال الله (تبارك وتعالى للنار): (١) (يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ). قال : فبردت على أهل المشرق والمغرب ، فما أنضج بها يومئذ كراع.
[ا](٢) سعيد عن ايوب عن نافع عن أم سيابة الأنصارية عن عائشة أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم حدثها أن إبراهيم لما ألقي في النّار كانت الدواب كلّها تطفىء عنه النار إلّا (الوزغة) (٣) فانها كانت تنفخ عليه ، فأمر رسول الله صلىاللهعليهوسلم بقتلها.
(قوله) (٤) : (وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً) (٧٠) بتحريقهم إياه.
(فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ) (٧٠) في النار ، خسروا أنفسهم وخسروا الجنة.
قوله : (وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها) (٧١)
يعني الأرض المقدسة.
(لِلْعالَمِينَ) (٧١) [يعني جميع العالمين. تفسير السّدّي]. (٥) (هاجر من أرض العراق إلى أرض الشام). (٦)
[و](٧) قال قتادة : نجّاه الله من أرض العراق إلى أرض الشام. وكان يقال : إنّ الشام عماد دار الهجرة.
قوله : (وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً) (٧٢) وتفسير الحسن ابن ابن في تفسير قتادة (٨) ومجاهد (و) (٩) عطاء ، غير أنّ الحسن قال : عطيّة.
__________________
(١) ساقطة في ١٦٧. تمزيق في ١٧١.
(٢) إضافة من ١٧١.
(٣) في ١٧١ : الوزغ.
(٤) في ١٧١ و ١٦٧ : قال الله.
(٥) إضافة من ١٧١ و ١٦٧.
(٦) ساقطة في ١٧١ و ١٦٧.
(٧) إضافة من ١٧١ و ١٦٧.
(٨) في الطبري ، ١٧ / ٤٨ ابن ابنه يعقوب.
(٩) ساقطة في ١٦٧.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ١ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4298_tafsir-yahya-ibn-salam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
