قوله : (بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ) (٤٢) يعني المشركين ، (معرضون عن القرآن). (١)
قوله : (أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا) (٤٣) أي قد اتخذوا آلهة لا تمنعهم من دوننا.
(لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ) (٤٣) لا تستطيع الآلهة لأنفسها نصرا.
(وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ) (٤٣) لا يصحبون من الله بخير في تفسير قتادة. (٢)
[وقال الكلبي : (وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ) ولا من عبدها منّا يجارون. اي ليس لهم من يجيرهم ، أي يمنعهم منا]. (٣)
وقال الحسن : لا تمنعهم من دون الله [إن أراد عذابهم](٤) (وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ) ولا من يعبدها منا يجأرون ، أي ليس لهم من يجيرهم ، أي يمنعهم منّا إن أراد الله عذابهم). (٥)
وكان يقول : إنّما (تعذّب) (٦) الشّياطين التّي دعتهم إلى عبادة الأصنام ، ولا تعذّب الأصنام.
(قوله): (٧) (لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ) (٤٣) لا (يستطيعون) (٨) تلك الأصنام نصر أنفسها إن أراد أن يعذّبها.
قوله : (بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ (وَآباءَهُمْ) (٤٤) يعني : قريشا. (٩)
(حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ) لم يأتهم رسول حتى جاءهم محمد.
(أَفَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها) (٤٤)
قال ابن عباس : موت علمائها وفقهائها.
__________________
(١) في ١٧١ : عن القرآن معرضون. تمزيق في ١٧١.
(٢) الطبري ، ١٧ / ٣٠.
(٣) إضافة من ١٧١ و ١٦٧.
(٤) نفس الملاحظة.
(٥) ساقطة في ١٧١ و ١٦٧ ، وقد ذكرت في القطعتين فيما سبق. وقع تقديم وتأخير بالنص.
(٦) في ١٧١ : يعذب.
(٧) في ١٧١ و ١٦٧ : قال.
(٨) في ١٧١ و ١٦٧ : تستطيع.
(٩) في ١٧١ و ١٦٧ : يعني قريشا وآباءهم.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ١ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4298_tafsir-yahya-ibn-salam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
