قوله : (مَنِ (١) اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها) (١٥) على نفسه. (وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى) (١٥) لا يحمل أحد ذنب (أحد). (٢)
قوله : (وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً) (١٥)
تفسير الحسن : (لا) (٣) يعذّب (قوما) (٤) (بالاستئصال) (٥) حتى يحتجّ عليهم بالرسول. كقوله : (وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولاً)(٦). وكقوله : (وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ)(٧) يعني الأمم التي أهلك الله بالعذاب.
قوله : (وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها) (١٦)
سعيد عن قتادة قال : أكثرنا جبابرتها. (٨)
وقال الحسن : جبابرة المشركين (فاتبعهم) (٩) السفلة.
(فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ) (١٦) الغضب.
(فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً) (١٦)
وكان ابن عباس يقرأها : أمّرنا (مثقلة) (١٠) من قبل الإمارة كقوله : (وَكَذلِكَ جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكابِرَ مُجْرِمِيها لِيَمْكُرُوا فِيها)(١١).
وكان الحسن يقرأها : أمرنا.
قال يحيى : وبلغني أيضا (أنه) (١٢) من الكثرة. (١٣)
وبعضهم يقرأها : أمرنا أي أمرناهم بالإيمان. (١٤)
__________________
|
(١) في ع : ومن. (٣) في ١٧٩ : الا. (٥) في ١٧٩ : باستيصاك. (٧) فاطر ٢٤. انظر التفسير ، ص : ٩٦٦. (٩) في ١٧٩ : واتبعهم. (١١) الانعام ، ١٢٣. |
(٢) في ١٧٥ : آخر. (٤) في ١٧٩ : قوم. (٦) القصص ، ٥٩. انظر التفسير ، ص : ٧٣٠. (٨) الطبري ، ١٥ / ٥٦. (١٠) ساقطة في ١٧٩ و ١٧٥. (١٢) في ١٧٥ : انها. |
(١٣) بداية [١٢] من ١٧٩ ورقمها : ٣٧٧.
(١٤) قرأ الجمهور : أمرنا من الأمر الذي هو ضد النهي او الكثرة ، وقرأ الحسن : أمرنا ومعناه كثرنا ، وقرأ علي بن أبي طالب وابن عباس والحسن وعاصم وابن كثير وابو عمرو ونافع : آمرنا بالمد ومعناه كثرنا ، وقرأ ابن عباس والسدي والحسن وعاصم : أمّرنا بتشديد الميم ومعناه كثرنا. البحر المحيط ٦ / ٢٠ ؛ مجاز القرآن ، ابو عبيدة معمر بن المثنى ، ط. ٢ ، ١٤٠١ / ١٩٨١ ، بيروت ، ١ / ٣٧٢ ـ ٣٧٣.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ١ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4298_tafsir-yahya-ibn-salam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
