وتفسير الحسن فصلنا الليل من النهار ، وفصلنا النهار من الليل ، والشمس من القمر والقمر من الشمس. (١)
قوله : (وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ) (١٣)
المبارك بن فضالة عن الحسن قال : عمله.
سعيد عن قتادة مثل ذلك. (٢)
قوله : (وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً) (١٣)
(اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً) (١٤).
سعيد عن قتادة قال : (سيقرأ) (٣) يومئذ من لم يكن قارئا في الدنيا.
(يحيى عن) (٤) صاحب له عن أبان بن أبي عياش عن أبي العالية الرياحي عن أبيّ بن كعب قال : يدعى الخلائق يوم القيامة للحساب. فإذا كان الرجل في الخير رأسا يدعو إليه ، ويأمر به ، ويكثر عليه تبعه (دعي) (٥) باسمه واسم أبيه ، فيقوم حتى إذا (دنا) (٦) أخرج له كتاب أبيض بخط أبيض في باطنه السيئات وفي (ظهره) (٧) الحسنات ، فيبدأ بالسيئات فيقرأها فيشفق ويتغير لونه. فإذا بلغ آخر الكتاب وجد فيه : هذه سيآتك وقد غفرت لك فيفرح. ثم يقلب كتابه فيقرأ حسناته فلا يزداد إلا فرحا ، حتى إذا بلغ آخر الكتاب وجد فيه هذه حسناتك (٨) وقد ضعّفت لك فيبيض وجهه ، ويؤتى بتاج فيوضع على رأسه ، ويكسى حلتين ، ويحلّى كل مفصل منه / ويطول ستين ذراعا ، وهي قامة آدم ، ويعطى كتابه بيمينه فيقال له : انطلق إلى أصحابك فبشرهم وأخبرهم أن لكل إنسان منهم مثل هذا. فإذا أدبر قال : (هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ (١٩) إِنِّي (ظَنَنْتُ (٩) أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ) (٢٠) (١٠) يقول الله : (فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ (٢١) فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ (٢٢) (قُطُوفُها دانِيَةٌ) (٢٣) (١١) ، فيقول
__________________
(١) بداية [١٤] من ١٧٥.
(٢) الطبري ، ١٥ / ٥٢.
(٣) في ١٧٩ : سيقرأه.
(٤) ساقطة في ١٧٩ و ١٧٥. في ١٧٩ : وضعت قوس قبل كلمة صاحب وجاء في الطرة : ... وب عليه في كتاب ابي العرب.
(٥) في ١٧٩ : دعا.
(٦) في ١٧٩ : ذنا.
(٧) في ١٧٩ : ظاهره.
(٨) بداية [١١] من ١٧٩ ورقمها : ٣٧٦.
(٩) في ١٧٩ : ضننت.
(١٠) الحاقة ١٩ ، ٢٠.
(١١) الحاقة ٢١ ـ ٢٣. ساقطة في ١٧٩ : و ١٧٥.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ١ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4298_tafsir-yahya-ibn-salam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
