قال يحيى : [يعني](١) قوله : (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ)(٢) (يعني) (٣) قال ربك في تفسير قتادة.
وقال الحسن : أشعر ربّك ، قال ربك ، (لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذابِ)(٤).
وقال [سعيد (٥) عن](٦) قتادة : ثم عاد القوم (لشر ما بحضرتهم) (٧) ، فبعث الله عليهم ما شاء من نقمته. ثم كان عذاب الله أن بعث عليهم العرب فهم منهم في عذاب إلى يوم القيامة. (٨)
قوله : (وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً) (٨)
سعيد عن قتادة قال : سجنا [أي](٩) يحصرهم فيها). (١٠)
[وقال ابن مجاهد عن أبيه (يحصرون فيها]. (١١)
قوله : (إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي) (٩) يعني يدعو. [وهو تفسير السدي]. (١٢)
(لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) (٩). وقال في المزّمّل : (وَأَقْوَمُ قِيلاً)(١٣) أصوب.
(وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً) (٩) الجنة.
(وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً) (١٠) موجعا.
قوله : (وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ) (١١) يدعو بالشر على نفسه وعلى ولده وماله كما يدعو بالخير. وقال في آية أخرى : (وَلَوْ يُعَجِّلُ اللهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ)(١٤) (أَجَلُهُمْ)(١٥) لأمات الذي يدعو عليه.
(وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولاً) (١١) وقد فسرناه قبل هذا الموضع.
سعيد عن قتادة قال : يدعو على ماله فيلعن ماله وولده ، ولو استجاب الله له
__________________
(١) إضافة من ١٧٩ و ١٧٥.
(٢) الاعراف ، ١٦٧.
(٣) ساقطة في ١٧٩ و ١٧٥.
(٤) الاعراف ، ١٦٧.
(٥) بداية [١٣] من ١٧٥.
(٦) اضافة من ١٧٩ و ١٧٥.
(٧) في الطبري ، ١٥ / ٤٤ بشر ما يحضرهم.
(٨) الطبري ، ١٥ / ٤٤.
(٩) إضافة من ١٧٩ و ١٧٥.
(١٠) في ١٧٩ : نحصرهم بالنون. انظر رواية قتادة في الطبري ، ١٥ / ٤٥.
(١١) اضافة من ١٧٩ و ١٧٥. تفسير مجاهد ، ١ / ٣٥٩.
(١٢) إضافة من ١٧٩ و ١٧٥.
(١٣) المزّمّل : ٦. في ١٧٩ : قليلا.
(١٤) بداية [١٠] من ١٧٩ ورقمها : ٣٧٥.
(١٥) يونس ، ١١.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ١ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4298_tafsir-yahya-ibn-salam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
