البحث في النّكت في القرآن الكريم
٥٨١/١٦ الصفحه ٣٣٣ :
ابن مريم عليهالسلام ، فعجب الوليد ومن كان معه في المجلس من قول عبد الله
بن الزبعرى ، ورأوا أنه
الصفحه ٣٣٩ : ، والمولى : واحد الموالي وهم العصبة ، والمولى : الوليّ ، والمولى : الصهر ،
والمولى : الأولى ، من قوله تعالى
الصفحه ١٣٥ :
وذهب الجمهور
من العلماء (١) إلى أنّه من الملائكة ، واحتجوا بأنّه لو كان من غير
الملائكة لما كان
الصفحه ١٧٧ : بدلا منه في مكانه (٢). وإلى هذا ذهب الجبائي (٣) من المعتزلة.
فصل :
ويسأل عن قوله
: (وَتُخْرِجُ
الصفحه ٣٦٢ :
واختلف
النحويون في (مِنْ) الثانية والثالثة :
فجعل بعضهم
الثانية زائدة ، فعلى هذا المعنى يكون
الصفحه ٦٢ :
أئمة النحو واللغة ويقضي على بعضهم بالخطأ والوهم. وسيأتي هذا لاحقا في
بابه.
وإن مما يزيد
من
الصفحه ٧٥ : والتفسير ، كما احتج من كلام
الصحابة والتابعين في تأصيل الحكم اللغوي أو الشرعي في بعض المسائل.
ومثال ذلك
الصفحه ٨٦ : :
وإذ فرغت بحمد
الله من تحقيق كتاب (النكت في القرآن) للمجاشعي ، أبو الحسن بن علي بن فضال (ت ٤٧٩
ه
الصفحه ١٧٢ :
من الزّناد ضياء (١).
وأما الإنجيل ،
فهو : إفعيل ، من النّجل (٢). واختلف في معناه ، فقال علي بن
الصفحه ٢٦٦ : بن جبير والحسن وقتادة ، وروي عن مجاهد أيضا أنّ الشّاهد قدّ القميص (١).
و (مِنْ) في قوله : (مِنْ
الصفحه ٣٣٢ :
وقيل في قوله :
(إِنِّي كُنْتُ مِنَ
الظَّالِمِينَ) معناه : من الظالمين لنفسي (١) في خروجي عن قومي
الصفحه ٣٣٧ :
مضافة لفظا أو معنى ؛ لأنّها تدل على بعض الشيء ، بعض الشيء مضاف إلى جميعه
(١).
واشتقاقها من
الصفحه ٤٤٥ : لِلْمُؤْمِنِينَ (٣) وَفِي خَلْقِكُمْ وَما
يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٤) وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ
الصفحه ٧٨ :
غير معاناة ولا لغوب.
ومنها : حسن
تقابل المعاني.
ومنها : حسن
ائتلاف الألفاظ.
ومنها : حسن
الصفحه ٨٠ :
تكون (ما) غير نافية ، فقد ذهب إليه بعض القدرية ؛ لأن من أصل
مذهبهم أن الخير من الله دون الشر