البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
١٢١/٧٦ الصفحه ٢٦١ : يقطين جًلَّ تلكَ الثياب إِلى موسى بن
جعفرٍ وأَنفذَ في جَملتِها تلكَ الدُرّاعةِ ، وأَضافَ إِليها مالاً
الصفحه ٢٦٣ : الكَعبينِ إِلى الأصابِع؟ فكتبَ عليُّ
بن يقطين إِلى أَبي الحسن موسى عليهالسلام
: جُعِلْتُ فِداكَ ، إنّ
الصفحه ٢٦٧ :
وَكانَ أَبو الحسن موسى عليهالسلام أَعْبدَ أَهْلِ زَمانِه وأَفْقَهَهمْ
وأَسْخاهم كَفّاً وأَكْرَمَهم
الصفحه ٢٦٨ : موسى عليهالسلام فَشَكَوْتُ
إِليهِ ، فأتَيتُهُ بنَقَمَى (٥)
في ضَيْعَتِهِ ، فَخَرَجَ إِلَيَّ ومعه غلام
الصفحه ٢٦٩ : : أَنّ رَجُلاً مِنْ
ولد عمر بن الخطاب كانَ بالمدينةِ يُؤْذي أَبا الحسن موسى عليهالسلام ويَسُبُّهُ إِذا
الصفحه ٢٨٢ : السرايا ما
كان ، فأُخِذَ له الأمانُ مِنَ المَأمونِ.
ولكلِّ واحدٍ من ولد أَبي الحسن موسى بن
جعفر
الصفحه ٢٨٥ : ، عن معاوية
بن حكيم ، عن نُعَيْم القابوسي ، عن أَبي الحسن موسى عليهالسلام
قالَ : «ابْني علي أَكْبَرُ
الصفحه ٢٨٨ : : دَخَلْتُ على أبي الحسن موسى عليهالسلام من قبل أَن يقْدَمَ العراقَ بسنةٍ ، وعلي
ابنهُ جالسٌ بين يديه
الصفحه ٢٩٧ : للخاصّة في يوم خميسٍ ، وخَرَجَ الفَضْلُ بن سهل فأَعْلَمَ الناسَ برأي
المأمون في عليّ بن موسى ، وأنٌه قد
الصفحه ٢٩٩ : الغَمامِ (١)
وذَكَر المدائني عن رجاله قالَ : لمّا
جَلَسَ الرضا عليُّ بن موسى عليهالسلام
، في
الصفحه ٣٠٧ : في قِبْلَتِهِ.
ومَضَى الرضا عليُّ بن موسى عليهالسلام ولم يَتْرُكْ ولَداً نَعْلَمُه إلا
ابنَه
الصفحه ٣١٠ : صحيح ، روى عن أبي الحسن موسى عليهالسلام ، وأورده الشيخ في باب اصحاب الجواد عليهالسلام أيضاً : الحسن
الصفحه ٣١٤ :
واقِفاً ـ قالَ :
دَخَلْتُ على عليّ بن موسى ، فقُلْتُ له : أَيكونُ إِمامان؟ قالَ : «لا ، إلا أَنْ
الصفحه ٣٢٠ :
فَضْلِهِ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَليمٌ )
(١) ثمَّ إِنَّ
محمّد بن عليّ بن موسى يَخْطُبُ أُمَّ الفَضْلِ بنْتَ
الصفحه ٣٢٥ : في ظَهْرِ جَدِّه أَبي الحسن
موسى عليهالسلام (٣).
أَخْبَرَني أَبو القاسم جعفرُ بن محمد ،
عن محمد