البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٤٧٧/٣٦١ الصفحه ٨٢ :
إِخوانِكَ وثقةٌ عليكَ ، وِان شئتَ أخذتَ بيعتي له قبَلَ لقائه.
فقالَ له مسلمُ بنُ عوسجة رحمهالله : احمد
الصفحه ٩١ : ومعروفٍ ، لعلِّي مُكافئًكِ بعدَ اليوم ، فقالتْ : يا عبدَاللّهِ وما ذاكَ؟
قالَ : أَنا مسلمُ بنُ عقيلٍ
الصفحه ١٠٠ : المعَادُ ، اللّهمّ إِلى
رحمتِكَ ورضوانِكَ ؛ ثمّ ضربَه أُخرى فقتلَه.
وفي مسلمِ بنِ عقيلٍ وهانئ بن عروة
الصفحه ١٠٦ : الرُّمةِ (١) ، بعثَ قيسَ بنَ مُسْهرٍ الصّيداويّ ، ـ
ويُقالُ : بل بعثَ أخاه منَ الرّضاعةِ عبدَاللّه بن
الصفحه ١١٢ :
فاستقَوْا ماءً وأكثروا ، ثمّ سارَ حتّى مرَّ ببطنِ العَقَبةِ (فنزلَ عليها ) (٢) ، فلقيَه شيخٌ من بني
الصفحه ١٢٨ :
فقالَ الحسينُ عليهالسلام : يا بني عقيلٍ ، حَسْبُكم منَ القتلِ
بمسلم ، فاذهبوا أنتم فقد اذِنْتُ
الصفحه ١٣٢ :
واعطى الرّايةَ
دُرَيداً (١)
مولاه.
فروِيَ عن عَليِّ بنِ الحسينِ زينِ
العابدينَ عليهالسلام أنّه
الصفحه ١٣٣ : ، وإِن كذّبتموني فإِنّ فيكم (مَنْ لو ) (٢) سأَلتموه عن ذلكَ أخْبَركم ، سَلوُا
جابرَ بنَ عبدِاللّهِ
الصفحه ١٤٧ : .
فلمّا قُتِلَ عَمَدَ أبجر بنُ كعبِ
إِليه فسلبَه السّراويلَ وتركَه مُجَرَّداً ، فكانتْ يدا أبْجر بن كعبِ
الصفحه ١٥٢ : ، ولكن صدري نفثَ بما قلتُ.
وعُرِضَ عليه عليُّ بنُ الحسينِ عليهماالسلام فقالَ له : مَنْ أنْتَ؟
فقالَ
الصفحه ١٥٨ :
ثمّ أَمرَ بالنِّسوةِ أَن يُنْزَلْنَ في
دارٍ على حِدَةٍ معهنّ أَخوهُنَ ُ عليّ بنُ الحسينِ
الصفحه ١٦٥ : (١).
وروى الاوزاعيٌُ ، عن عبدِاِللهّ بنِ
شدّادٍ (٢)
عن أُمِّ الفضلِ بنتِ الحارثِ :أَنّها دخلتْ على رسولِ
الصفحه ٢٠٩ : ابنُ أَمةٍ ، فلوكانَ ذلكَ يُقَصَّرُ عنِ منتهى غايةٍ لم يُبْعَثْ
، وهو إسماعيلً بنُ إِبراهيمَ
الصفحه ٢٧٤ : .
فقالَ له : « اُنْظُرْ ـ يَا بْنَ أَخي ـ واتَّقِ اللهَّ ، ولا تؤتم أَوْلادي »
وأَمَرَ له بثلاثمائةِ
الصفحه ٢٧٨ : والَيْتَ ، وأَعداءُ
مَنْ عادَيْتَ وقد تَوَليناه.
ثمَّ خَرَجَ يحيى بن خالد على البريدِ
حتّى وافى بغداد