البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٤٧٧/٣١٦ الصفحه ١٠١ : أُرْضِيَتْ
بِقَلِيْل
ولمّا قُتِلَ مسلمٌ وهانئ ـ رحمةُ
اللّهِ عليهما ـ بعثَ عُبيدُاللّهِ بن زيادٍ
الصفحه ١٢٢ :
بجواب رسالتِه ، وأرى
رأيي. قالَ : فانصرفَ إِلى عمر بن سعدٍ فأَخبرَه الخبرَ؛ فَقالَ عمرُ : أرجو أن
الصفحه ١٤٠ :
أن تُوَصِّيَني
بكلِّ ما أهمَّكَ.
ثمّ تراجعَ القومُ إِلى الحسينِ عليهالسلام فحملَ شمرُ بنُ ذي
الصفحه ١٤٦ :
ـ رضوانُ اللّهِ عليه ـ وكانَ المتولِّي لقتلِه
زيد بن وَرْقاءَ الحنفيّ وحَكِيم بن الطُّفَيلِ
الصفحه ١٥٠ : بالرّحيلِ وتوجّهَ إِلى الكوفةِ ومعَه
بناتُ الحسينِ وَأخواتُه ، ومن كانَ معَه منَ النِّساءِ والصِّبيانِ
الصفحه ٢٧٦ :
بالتَوَقفِ عن ذلك
والاسْتِعْفاءِ منه ، فكَتَبَ عيسى بن جعفر إِلى الرَّشيدِ يَقُولُ لَه : قد طالَ
الصفحه ٤١٢ :
عَشَرَكَبْشاً من
العربِ » (١).
الفضلُ بن شاذان ، عن معمر بن خلادِ(٢) ، عن أَبي الحسن عليهالسلام
الصفحه ٢ : أمور الناس شيئا أن تحمل بنى هاشم على رقاب الناس
أنشدك الله يا عثمان ان وليت من امور الناس شيئا أن تحمل
الصفحه ٢٠ : أمور الناس شيئا أن تحمل بنى هاشم على رقاب الناس
أنشدك الله يا عثمان ان وليت من امور الناس شيئا أن تحمل
الصفحه ٦٢ :
ولمّا ماتَ الحسنُ بنُ الحسنِ رحمةُ
اللهِّ عليه ضَرَبَتْ زوجتُه فاطمةُ بنتُ الحسينِ على قبرِه
الصفحه ٧٩ : .
وسلّمَ إِليه عهدَه على الكوفةِ. فسارَ
مسلمُ بنُ عمرو حتّى قدمَ على عُبيدِاللّهِ بالبصرةِ ، فأوصلَ إِليه
الصفحه ٨١ : على باب داره ، واُلغيتْ
تلكَ العرافةُ منَ العطاءِ.َ
ولمّا سمعَ مسلمُ بنُ عقيلٍ رحمهالله بمجي
الصفحه ١١٨ :
بن الحرِّ تلكَ المقالةَ واستقاله ممّا دعاه إِليه ، فقالَ له الحسينُ عليهالسلام : « فإِن لم تنصرْنا
الصفحه ١٢٣ :
أيّامٍ ، ونادى
عبدُاللّه بن الحُصين (١)
الأزديّ ـ وكانَ عِدادُه في بَجيلةً ـ بأعلى صوته: يا حسينُ
الصفحه ١٣٧ :
رجالٌ يَرمونَ بالنَّبلِ ، فأَقبلَ حتّى وقفَ أَمام الحسينِ عليهالسلام.
ونادى عمرُ بنُ سعدٍ : يا