البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٥٣/٣١ الصفحه ٨٢ :
مسلمُ بنُ عقيلٍ رضيَ اللّه عنه بيعتَه ، وأمرَ أَبا ثُمامةَ الصائديَّ فقبضَ
المالَ منه ، وهو الّذي كانَ
الصفحه ٨٤ : المسلمين؟ جئتَ بمسلم
بنِ عقيلٍ فأَدخلتَه دارَك وجمعتَ له السِّلاحَ والرجالَ في الدُّورِ حولَكَ ، وظننتَ
الصفحه ٩٢ : :
أمَّا بعدُ : فإِنّ ابن عقيلٍ السّفيهَ
الجاهلَ قد أَتى ما قد رأَيتم منَ
__________________
(١) قال
الصفحه ٩٥ : ، ويقولَ
له : إِنّ ابنَ عقيلٍ بعثَني إِليكَ وهو أسيرٌ في أيدي القوم ، لا يرى أَنّه (٥) يمسي حتّى يُقتَل
الصفحه ٩٨ :
نرده.
ثمّ قالَ ابنُ زيادٍ.إِيهٍ يا ابنَ
عقيلٍ ، أَتيتَ النّاسَ وهم جميعٌ فشتَّتَّ بينَهم
الصفحه ١٠١ : مُؤْنةَ عدوه ؛ أخبرُ أميرَ المؤمنينَ أنّ مسلمَ
بنَ عقيلٍ لجأ إِلى دارِ هانئ بنِ عروةَ المراديِّ ، وأَنّي
الصفحه ١٠٢ : خبرٍ إن شاءَ اللّهُ (٢).
فصل
وكانَ خروجُ مسلمِ بنِ عقيلٍ ـ رحمةُ
اللّهِ عليهما ـ بالكوفةِ يومَ
الصفحه ١١٠ : النّاسِ وراءَك ؛ قالَ :
نعم ، لم أخرجْ منَ الكوفةِ حتّى قُتِلَ مسلمُ بنُ عقيلٍ وهانئُ بنُ عُروةَ
الصفحه ١٢٨ :
فقالَ الحسينُ عليهالسلام : يا بني عقيلٍ ، حَسْبُكم منَ القتلِ
بمسلم ، فاذهبوا أنتم فقد اذِنْتُ
الصفحه ٢٣١ : : «هشامٌ وربِّ الكعبةِ».
قالَ : فظننّا أَنّ هِشاماً رجلٌ من
ولدِ عقيلٍ كانَ شديدَ المحبّةِ لأبي عبدِاللهِ
الصفحه ٢٣٧ : آباؤكَ بُدوراً بَواهِرَ ، وأُمّهاتكَ
عقيلاتٍ عَباهِرَ (٢)
، وعُنصرُكَ من أَكرمِ العناصرِ ، وإذا
الصفحه ٤٠٢ : بعدَ ذلك (١).
عليٌ بن محمد ، عن أبي عقيل عيسى بن
نصرقالَ : كَتَبَ عليُّ بن زياد الصيمري (٢)
يَسألُ
الصفحه ٤٧٥ : بعثني الى
الخلق
رسول الله
١
٤٩
يا بني عقيل حسبكم من القتل بمسلم
فاذهبوا
الصفحه ٤٨٨ : عقيل بن ابي طالب
٢
١٢٤
اسماء بنت عميس الخثعمية
١
٣٥٤
الصفحه ٤٩٣ : الضبعي
١
١٢
جعفر بن عقيل بن ابي طالب
٢
١٢٥
جعفر بن علي