البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٥٣/١٦ الصفحه ١٠٠ : المعَادُ ، اللّهمّ إِلى
رحمتِكَ ورضوانِكَ ؛ ثمّ ضربَه أُخرى فقتلَه.
وفي مسلمِ بنِ عقيلٍ وهانئ بن عروة
الصفحه ١٠٦ : يَقْطُر(٢) ـ إِلى أهلِ الكوفةِ ، ولم يكن عليهالسلام عَلِمَ بخبرِمسلمِ ابنِ عقيلٍ رحمةُ
اللهِّ عليهما
الصفحه ١٤٣ : : عَمرُو بنُ صَبِيْحٍ عبدَاللّه بن مسلم بنِ عقيلٍ رحمهالله بسهمٍ ، فوضعَ عبدُاللّهِ يدَه على
جبهتِه يتّقيه
الصفحه ١٦٠ : بنتُ عقيلِ بنِ أبي
طالبٍ حينَ سمعتْ نَعْيَ الحسينِ عليهالسلام
حاسرة ومعَها أخواتُها : أمُّ هانئ
الصفحه ١٦٢ :
ومحمّدُ بنُ أَبي سعيدٍ بنِ عقيلِ بنِ
أَبي طالبٍ رحمةُ اللّهِ عليهم أجمعينَ.
فهؤلاءِ سبعةَ
الصفحه ٤٩١ :
ام كلثوم بنت موسى بن جعفر
٢
٢٤٤
ام لقمان بنت عقيل بن ابي طالب
الصفحه ٤ : الله ثواب المحسنين ، فقال المقداد
: ما رأيت مثل ما أتى الى اهل هذا البيت بعد نبيهم ، اني لا عجب من قريش
الصفحه ٢٢ : الله ثواب المحسنين ، فقال المقداد
: ما رأيت مثل ما أتى الى اهل هذا البيت بعد نبيهم ، اني لا عجب من قريش
الصفحه ١٨١ : الْمُحْسِنِيْنَ ) (٣)
فعلمْنا أَنّه لا يقولُ له شيئاً ، قالَ : فخرجَ حتَّى أَتى منزلَ الرّجلِ فصرخَ
به فقالَ
الصفحه ١٨٣ : :
( وَاللهُ يُحِبُّ
الْمُحْسِنِيْنَ ) (٣) قالَ : «اذهَبي فأَنتِ حُرةٌ» (٤).
وروى الواقديُّ قالَ : حدّثَني
الصفحه ٤٢٨ : يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
١٣٤
ج ٢ : ١٤٥ ، ١٤٦ ، ١٤٧
وَمَا
مُحَمَّدٌ
الصفحه ٦٧ : شيعتهِ على
الأعداءِ. وقدّمَ أمَامَهُ ابنَ عمِّه مُسلِمَ بنَ عقيلٍ ـ رضيَ اللهُ عنه وأرضاه ـ
للدّعوةِ إِلى
الصفحه ٧٥ : عقيلِ بنِ أَبي طالبِ رضيَ
اللهُّ عنه فسرَّحَه معَ قيسِ بنِ مُسْهِرِ الصّيداويّ وعُمارة بن عبدٍ
الصفحه ٧٦ : عقيلٍ رحمهالله منَ الموضعِ المعروفِ بالمضيقِ معَ
قيسِ بنِ مُسْهِرٍ : أمّا بعدُ : فإِنّني أقبلتُ منَ
الصفحه ٧٧ : يُخبرهُ
ببيعةِ ثمانيةَ عشرَأَلفاً ويأْمرُه بالقدوم. وجعلت الشِّيعةُ تختلفُ إِلى مسلمِ
بنِ عقيلٍ رضيَ