البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٧٤/٤٦ الصفحه ٢٦٧ :
باب
ذِكْرُ
طُرَفٍ مِنْ فَضائِلهِ ومَناقِبِهِ
وخِلالِه
التي بانَ بها في الفَضْلِ مِنْ غَيْرِهِ
الصفحه ٢٨٠ : ، لأمّ ولدٍ.
وعبدُ اللّهِ ، وإسحاقُ ، وعُبَيْدُ
الله ، وزيد ، والحسنُ ، والفضلُ ، وسليمانُ ، لأمَّهاتِ
الصفحه ٢٨١ : حتى انْشَجّ (١)
أحمد بن موسى بيننا (٢).
وكانَ محمدُ بن موسى من أهلِ الفضلِ
والصَّلاحِ. أَخْبَرَني
الصفحه ٢٩٥ : به ومعه الفَضْلُ بن سَهْل ذو الرئاستين ، ليس في المجلسِ غَيْرهم وقالَ له
: إِنّي قد رَأَيْتُ أَنْ
الصفحه ٢٩٦ : ، أَحْضَر الفَضْلَ بن سهل فأَعْلَمَه ما قد عَزَمَ عليه من
ذلك وأَمَرَه بالاجتماعِ مع أَخيه الحسن بن سهل على
الصفحه ٢٩٨ : ، ثم نُودِيَ محمّدُ
بن جعفر بن محمد وقالَ له الفَضْلُ بن سهل : قُمْ ، فقامَ فمشى حتى قَرُبَ من
المأمونِ
الصفحه ٣٠١ : الحسن عليهالسلام
وسَمِعوا تَكْبيرهُ.
وبَلَغَ المأمونَ ذلك فقالَ له الفضلُ
بن سهل ذو الرئاستين : يا
الصفحه ٣٠٥ : وُضوئه بنفسِهِ وزادَ ذلك
في غَيْظِهِ ووَجْدِه.
وكانَ عليهالسلام
يُزْري (١)
على الحسنِ والفضلِ ـ ابنَي
الصفحه ٣٠٩ : عليّ المرتضى بالنصِّ
عليه والإِشارةِ من أبيه إليه ، وتكاملِ الفَضْلِ فيه ، وكانَ مولده عليهالسلام في
الصفحه ٣٢١ :
قالَ المأمونُ : نعم ، قد زَوَجْتُك
أَبا جعفرأُم الفضل ابْنَتي على هذا الصداق المذكور ، فهل
الصفحه ٣٢٣ : أَهْلَ هذا
البيتِ خُصُّوا من الخَلْقِ بما تَرَوْنَ من الْفَضلِ ، وإن صِغَرَ السِنِّ فيهم
لا يَمْنَعُهُمْ
الصفحه ٣٣٣ : أَبا الحسن عليَّ بن محمّد ، لاجتماع
خصال الإمامة فيه ، وتكامل فَضْلِه ، وأنه لا وارثَ لمقام أَبيه سواه
الصفحه ٣٤٦ : وَلّى أَميرُالمؤمنين ما كان يلي من ذلك محمّدَ ابن الفَضْل ، وأَمَرَه
بإِكرامِك وتَبْجيلِكَ والانتها
الصفحه ٣٤٩ : الحسن بن عليّ لاجْتماعِ خِلالِ الفَضْلِ فيه ، وتَقَدُّمِه على كافّةِ أَهلِ
عَصْرِه فيما يُوجِبُ له
الصفحه ٣٦٥ :
يعقوب ، عن عليّ بن محمد ، عن عليّ بن الحسن بن الفضل اليماني قالَ : نَزلَ
بالجعفري من آل جعفر خَلْقٌ