البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٤٩٢/٤٢١ الصفحه ٧١ :
أجمعَ النّاسُ على
غيرِكَ لم يَنْقُصِ اللّهُ بذلكَ دينَكَ ولا عقلَكَ ولا تَذْهَب به مروءتُكَ ولا
الصفحه ٨٤ : (١)
وقد كانَ أوّل ( مادخلَ ) (٢) عليه مُكرِماً له مُلطِفاً ، فقالَ له
هانئ : وما ذلكَ أيًّها الأَميرُ
الصفحه ٨٥ : ، وأنْ تُدخِلَ البلاءَ على
عشيرتِكَ ، فواللّهِ إِنّي لأنْفَسُ بكَ عنِ القتلِ ، إِنّ هذا الرّجلَ ابنُ عمِّ
الصفحه ٨٧ :
لحيتِه ، إِذ سمعَ
الرّجّةَ (١)
على باب القصرِ فقالَ : إِنِّي لأَظنُّها أَصواتَ مَذْحِج وشيعتي منَ
الصفحه ٩٢ : من أَن يَدخلَ عليه أَحدٌ يَغتالهُ ، وصلىّ بالنّاس ثمّ صعدَ
المنبرَ فحمدَ اللهَّ وأَثنى عليه ثمّ قالَ
الصفحه ١٠٠ : وَثاقاً ، ثمّ قيلَ له امدُدْ عُنقَكَ ، فقالَ : ما أَنا بها سخيٌّ ، وما
أَنا بمُعِينكم على نفسي ، فضربَه
الصفحه ١٠٢ : المنَاظِرَ والمسَالحَ واحترِسْ ، واحبسْ على الظِّنّةِ واقتُلْ على التُّهمةِ
، واكتُبْ إِليَّ فيما يَحدثُ من
الصفحه ١٠٥ : عمرو
بنُ سعيدٍ كتاباً يُمنِّيه فيه الصِّلةَ ويؤُمِنهُ على نفسِه ، وأنفذَه معَ أخيه
يحيى بن سعيدٍ
الصفحه ١١١ : ، فأقبلَ علينا الحسينُ عليهالسلام
وقالَ : «لا خيرَ في العيشِ بعدَ هؤلاءِ» فعلمْنا أنّه قد عزمَ رأْيَه على
الصفحه ١٢٩ :
خيراً وَانصرفَ إلى مضِربه (٢)
».
قالَ عليُّ بنُ الحسينِ عليهماالسلام : «اِنيّ لَجالسٌ في تلكَ
الصفحه ١٣٢ :
واعطى الرّايةَ
دُرَيداً (١)
مولاه.
فروِيَ عن عَليِّ بنِ الحسينِ زينِ
العابدينَ عليهالسلام أنّه
الصفحه ١٤٩ : بالفسطاطِ وبيوتِ النِّساءِ وعليِّ بن الحسين
جماعة بمّن كانوا (٢)
معَه وقالَ : احفظوهم لئلا يخرج منهم أحدُ
الصفحه ١٥٥ : ، فانطلقوا بهم حتّى لحقوا بالقوم الّذينَ معَهم الرّأسُ ، ولم
يكن عليُّ بنُ الحسينِ عليهالسلام
يُكلًّمُ أحداً
الصفحه ١٦٧ : فحقّقَ ما رأَيت (١).
ورُويَ :أَنّ النّبي صلىاللهعليهوآله كانَ ذاتَ يومِ جالساً وحولَه عليٌ
وفاطمةُ
الصفحه ٢١٩ : المؤمنينَ ـ
ليوُاقِفَني على ذلكَ » فأُحضِرَ الرجل المذكورُ.
فقالَ له المنصورُ : أَنتَ سمعتَ ما
حكيتَ عن