البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٤٩٢/٣٦١ الصفحه ٧٢ : يومينِ مرّةً ، وهو أثقلُ خلقِ اللهِّ على ابنِ
الزُبيرِ ، قد عرفَ أنّ أهلَ الحجازِ لا يُبايعونَه ما دامَ
الصفحه ٧٣ : للّهِ الّذي قصمَ
عدوَّكَ الجبّارَ العنيدَ ، الّذي انتزى على هذهِ الأمّةِ فابتَزَها أمرَها ، وغصبَها
الصفحه ٩٦ : عقيلٍ إِلى
باب القصرِ ، فاستاْذنَ فأُذِنَ له فدخلَ على ابنِ زيادٍ فأَخبرَه خبرَ ابنِ
عقيلٍَ وضَرْبَ
الصفحه ١٢٦ : ، اسكتي رحمَكِ اللّهُ » وقالَ له العبّاسُ
بنُ عليٍّ رحمةُ اللّهِ عليه : يا أخي أتاكَ القومُ ، فنهضَ ثمّ
الصفحه ١٣٥ :
يزحفونَ نحوَه ، فلمّا
رأى الحرُّ بنُ يزيدَ أَنّ القومَ قد صمَّمُوا على قتالِ الحسينِ عليهالسلام
الصفحه ١٣٧ : صرعهم العطشُ ، بئسَ
ما خلفتم محمّداً في ذرِّيّتهِ ، لا سقاكم اللّهُ يومَ الظّمأ الأكبرِ. فحملَ عليه
الصفحه ١٤٧ :
دَعَوْنا ليَنصُرونا ، ثمّ عَدَوْا علينا فقتلونا».
وحملتِ الرّجّالةُ يميناً وشمالاً على
من كانَ بقيَ معَ
الصفحه ١٦٠ : أبوالسلاسِلِ مولى عبدِاللهِّ : هذا ما لَقِيْنا منَ
الحسينِ بنِ عليِّ ؛ فحذَفه عبدُاللهّ بن جعفرٍ بنعلِه ثمّ
الصفحه ١٧٥ : الحسينِ عليهالسلام
إِليه ، وايداعُه أُمَّ سلمةَ رضيَ اللّهُ عنها ما قبضَه عليٌّ من بعدِه ، وقد
كانَ جعلَ
الصفحه ٢٠٤ : (٢)
الملائكةِ ، ومَهبِطُ الوحي » (٣).
وتُوُفِّيَ عليه وآبائه السّلامُ وخلّفَ
سبعةَ أَولادٍ ، وكانَ لكلِّ
الصفحه ٢٥٠ : المدينةِ
لئلا يسوءه ذلكَ لعلمِه بكراهتِنا لخروجِه عنها (١).
وكانَ عليُّ بنُ جعفرٍ ـ رضيَ اللهُ عنه
الصفحه ٢٦٦ :
السلام : «إِنَّه
خَرَجَ إِليَّ يَشكُو عُسْرَ الوِلادَةِ على لبُوءتِهِ (١) وسَأَلَني أَنْ أَسأَلَ
الصفحه ٢٧٠ : عَلى بَغْلةٍ ، فقالَ لَهُ الرَّبيعُ :
ما هذه الدابَّةُ التي تَلَقَّيْتَ عليها أميرَ المؤمنينَ ، وأَنتَ
الصفحه ٢٧٤ : أَرَدْتُ أَنْ أَصِلَهُ بَعْدَ
قَطْعِهِ لي ، حتّى إِذا قَطَعَني قَطَعَهُ اللهُ ».
قالُوا : فَخَرَجَ علي بن
الصفحه ٤٣٨ : العادل
امير المؤمنين
١
٣٠٤
ارجاف العامة بالشيء دليل على مقدمات
كونه