البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٤٩٢/٣٣١ الصفحه ٤٦٤ :
الحديث
المعصوم (ع)
الجزء
الصفحة
لقد قضى علي بن ابي طالب
الصفحه ١ :
عليه عثمان عائدا
له في مرضه فتحول عنه الى الحائط ولم يكلمه » (١).
وقال ابن الأثير
الجزري في
الصفحه ١٩ :
عليه عثمان عائدا
له في مرضه فتحول عنه الى الحائط ولم يكلمه » (١).
وقال ابن الأثير
الجزري في
الصفحه ٤٣ : » (٢).
وكانَ الحسنُ بنُ عليٍّ وصيَّ أبيهِ
أمير المؤمنينَ صلواتُ اللهِ عليهما على أهلِه وولده وأصحابِه ، ووصّاه
الصفحه ٤٨ : ، فانتزعَ المغولَ من يدِه وخَضْخَضَ به جوفَه ، وأكبَ عليهِ آخر يُقالُ
له : ظَبْيَانُ بنُ عُمارةَ ، فقطعَ
الصفحه ٦٨ : (١) فيه ذِمَّةُ عَقْدٍ ، شهيداً على ما
مضى عليه أبوه وأخوه عليهما أَفضل الصّلاةِ والرّحمةِ والتّسليمِ
الصفحه ٦٩ :
، فكونوا معي ، فإِذا دخلتُ إِليه فاجلِسوا على البابِ ، فإِن سمعتم صوتي قد علا
فادخُلوا عليه لتمنعوه منِّي
الصفحه ٧٨ :
فقالَ : إِنَّه لا
يُصلحُ ما ترى إِلاّ الغَشْمُ ؛ إنَّ هذا الّذي أَنتَ عليه فيما بينَكَ وبينَ
الصفحه ٨١ : على باب داره ، واُلغيتْ
تلكَ العرافةُ منَ العطاءِ.َ
ولمّا سمعَ مسلمُ بنُ عقيلٍ رحمهالله بمجي
الصفحه ٩٠ : منَ الباب فإذا لَيسَ
معَه إِنسانٌ ، فالتفتَ فإِذا هو لا يُحِسُّ أَحداًَ يَدُلّه علىَ الطّريقِ ، ولا
الصفحه ٩٧ : دخلَ لم يسلّمْ عليه بالأمرةِ ، فقالَ له الحَرسِيُّ : ألا تُسلَمُ
على الأميرِ؟ فقالَ : إِن كانَ يُريدُ
الصفحه ١١٦ : وقَدِمَتْ به
عليَّ رسلُكم ، انصرفتُ عنكم».
فقالَ له الحُرُّ : أنا واللّهِ ما أدري
ما هذه الكتب والرُّسل
الصفحه ١٣٣ : : «أَيًّها النّاسُ اسمعَوا قَوْلي ولا تَعجَلوا حتّى أَعِظَكم
بما يَحقُّ لكم عليّ وحتّى أعْذِرَ إِليكم ، فإِن
الصفحه ١٣٤ : اللّهَ على حَرْفٍ إِن كانَ يدري (ما تقولُ ) (٢) فقالَ له حبيبُ بنُ مُظاهِرٍ : واللّهِ
إِنِّي لأراكَ
الصفحه ١٤٤ : لتسنقِذَهُ
فتوطّأتْه بأرجُلِها حتّى ماتَ.
وانجلتِ الغبرةُ فرأيتُ الحسينَ عليهالسلام قائماً على رأْس