البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٤٩٢/٢٨٦ الصفحه ١٣٨ :
وحَمَل عمرُو بنُ الحجّاجِ على ميمنةِ
أصحاب الحسينِ عليهالسلام
فيمن كانَ معَه من أَهلِ الكوفةِ
الصفحه ١٣٩ : ، وبرزَنافعُ بنُ هِلالٍ وهو
يقولُ :
انا ابن هلال البجلي (١)
أنَا عَلَى دِيْنِ عَلِي
الصفحه ١٤٥ :
ورمى عبدُاللهّ بن عُقْبةَ الغَنويّ أبا
بكر بن الحسنِ بنِ عليِّ بن أبي طالبٍ عليهمالسلام
فقتلَه
الصفحه ٢١٠ : اثْنتينِ وأَربعينَ سنةً.
وكانَ الحسينُ بنُ عليَ بنِ الحسينِ
فاضلاً وَرِعاً ، وروى حديثاً كثيراً عن أَبيه
الصفحه ٤٧ :
فسارَ حتّى أتى حَمّامَ عُمرَ(١) ، ثمّ أخذَ على دَيرِكَعْبٍ ، فنزلَ
سَاباط دون القَنطرةِ وباتَ
الصفحه ٥١ : حاضرين ، فقام الحسين ليرد
عليه فأخذ بيده الحسن فأجلسه ثمّ قام فقال : « أيّها الذاكر عليّاً ، أنا الحسن
الصفحه ٥٤ :
فلمّا مضى عليهالسلام
لسبيلِه غسّلَه الحسين عليهالسلام
وكفّنَه وحملَه على سريرِه ، ولم يَشُكَّ
الصفحه ٧٥ :
« بسمِ اللّهِ الرّحمنِ
الرّحيمِ
منَ الحسينِ بنِ عليٍّ
إِلى الملإِ منَ المسلمينَ والمؤمنينَ
الصفحه ٧٩ : .
وسلّمَ إِليه عهدَه على الكوفةِ. فسارَ
مسلمُ بنُ عمرو حتّى قدمَ على عُبيدِاللّهِ بالبصرةِ ، فأوصلَ إِليه
الصفحه ١٠٣ : ، وأحلَّ من إِحرامِه وجعلَها عُمرةً ، لأنّه لم
يتمكّنْ من تمامِ الحجِّ مخافةَ أن يُقبَضَ عليه بمكّةَ
الصفحه ١١٨ :
السّلامُ فجاءَ حتّى
دخلَ عليه فسلّمَ وجلسَ ، ثمّ دعاه إِلى الخروج معَه ، فأعادَ عليه عُبيدُ اللهِّ
الصفحه ١٢٧ : المساءِ. قالَ
عليُّ بنُ الحسينِ زينُ العابدينَ عليهالسلام
: «فدنوتُ منه لأَسْمَعَ ما يقولُ لهم ، وأَنا
الصفحه ١٣١ :
لِيَزْدَادُوْا إِثْمَاً وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِين * مَا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ
الْمُؤْمِنِيْن عَلَى مَا أنْتُمْ
الصفحه ١٤٠ : الجوشنِ لعنَه
اللّهُ على أهلِ الميسرةِ فثبتوا له فطاعَنوه ، وحُمِلَ على الحسينِ وأصحابِه من
كلِّ جانبِ
الصفحه ١٤٦ :
ـ رضوانُ اللّهِ عليه ـ وكانَ المتولِّي لقتلِه
زيد بن وَرْقاءَ الحنفيّ وحَكِيم بن الطُّفَيلِ