البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٤٩٢/٢٢٦ الصفحه ١٧١ : بنُ الحسينِ
الأكبرُ ، كنيتهُ أَبو محمدٍ ، وأمه شاه زنان بنت كسرى يَزدجرد.
وعليُّ بن الحسينِ الأصغرُ
الصفحه ١٨٧ : هذَا يَنْتَهِي
الْكَرَمُ (١)
أخبرَني أَبومحمّدٍ الحسنُ بنُ
محمّدٍ ، عن جدِّه قالَ : حدّثَني
الصفحه ٢٠٨ : بنِ
المنذرِ قالَ : قدمتُ المدينةَ فجعلتُ كلَّما سأَلتُ عن زيدِ بنِ عليٍّ قيلَ لي :
ذاكَ حليفُ القرآنِ
الصفحه ٢٢١ :
يَجُرُّ رداءه فقالَ
له : «قتلتَ مولاي وأَخذتَ مالي ، أَما علمتَ أَنّ الرّجلَ يَنامُ على الثُّكلِ
الصفحه ٢٣٦ : بنِ محمّدٍ عليهماالسلام
فيه إِذ ذاكَ يُفتي النّاسَ ، ويُفسِّرُ لهم القرآن ، ويجيبُ عنِ المسائل
الصفحه ٢٣٧ : ».
فقالَ له ابنُ أَبي العوجاءِ : ذكرتَ ـ أَبا
عبدِاللهِّ ـ فأَحَلْتَ على غائِبٍ.
فقالَ الصّادقُ
الصفحه ٢٤٦ : يَظُنُّ ذلكَ فيعتقدُه من أصحاب
أبيه عليهالسلام ، وأقامَ
على حياتِه شِرذمةٌ لم تكنْ من خاصّةِ أبيه ولا منَ
الصفحه ٢٨٠ : وثلاثونَ وَلَداً ذَكَراً
وأنثى مِنْهم : عليُّ بن موسى الرضا عليهماالسلام
، وابراهيمُ ، والعباسُ ، والقاسمُ
الصفحه ٣١٨ : بالأمْرِ وانزَعُه عن نفسي فأَبى ، وكانَ أَمْرُ اللّهِ
قَدَراً مَقْدُوراً ، وأَمّا أَبوجعفر محمّدُ بن عليّ
الصفحه ٣٤٣ : عليهالسلام
، واطلاقه على أبي جعفر الجواد وابي محمد العسكري عليهماالسلام
صحيح ايضاً.
(٢) في هامش
الصفحه ٤١٦ :
سَأَلَه الناسُ أَنْ يُصَلّيَ بهم الجمُعةَ ، فيَأْمُرُأَنْ يُخطَّ له مسجدٌ على
الغري ويُصلّي بهم هناك ، ثم
الصفحه ٤٢٠ :
وكَتَبَ عليها :
فؤُلاءِ سُرّاقُ الكعبةِ» (١).
ورَوى أَبو الجارود ، عن أَبي جعفر عليهالسلام في
الصفحه ٥٠٤ :
زيد بن سهل
١
١٨٨
زيد بن علي
٢
١٧٣
زيد بن علي بن الحسين
الصفحه ٦١ : الحسنِ حضرَمعَ عمِّه
الحسينِ بنِ عليٍّ عليهماالسلام
الطّفَّ ، فلما قُتِلَ الحسينُ وأسِرَ الباقونَ من
الصفحه ١٠٩ :
ما في يدِه حتّى كأنّ على رُؤُوسنا الطّيرَ ، فقالتْ له امرأتهُ : سبحانَ اللّهِ ،
أيبعثُ إِليكَ ابنُ