البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٤٦٥/٣٣١ الصفحه ٧٦ :
الطّريقِ بعدَ أنْ لاحَ لهما ذلكَ ، فسلكَ مسلمٌ ذلكَ السَّنَنَ وماتَ الدّليلانِ
عطشاً.
فكتبَ مسلم بنُ
الصفحه ٨٤ : ؟ قالَ : إٍيهٍ يا هانئ بنَ عُروِةَ ، ما هذهِ
الأمورُ الّتي تَرَبّصُ في دارِكَ لأَميرِ المؤمنين وعامّةِ
الصفحه ٨٧ :
عمرُو بنُ الحجّاجِ وأَصحابُه : أَمّا إِذْ لم يُقْتَلْ (٤) فالحمدُ للّهِ ، ثمّ انصرفوا.
وخَرجَ
الصفحه ٩٤ : وبكرُ بنُ حُمرانَ الأَحمريّ فضربَ فمَ مسلمٍ فشقً (١) شفتَه العُليا وأَسرعِ السّيفُ فِى
السًّفلى
الصفحه ٩٥ : القومُ له : نعم ، إلاّ
عبيدَاللّه بن العبّاسَِ السُّلميّ فإِنّه قالَ : لا ناقةَ لي في هذا ولا جَمل
الصفحه ١٠٣ : فيُنفَذَ إِلى يزيد بن
معاويةَ ، فخرجَ عليهالسلام
مُبادِراً بأهلِه وولدِه ومنِ انضمَّ إِليه من شيعتِه ، ولم
الصفحه ١١٠ : ، قلنا : ونحن أسَدِيّانِ ، فمن أنتَ؟ قالَ : أنا بكرُ
بنُ فُلانٍ ، وانتسبْنا له ثمّ قلنا له : أخبِرْنا عنِ
الصفحه ١١٧ : بني مقاتل فنزل به
، فاذا هو بفسطاط مضروب فقال : ( لمن هذا؟ ) فقيل : لعبيد الله بن الحرّ الجعفيّ ،
فقال
الصفحه ١١٩ : من
عُبيدِاللّهِ بنِ زيادٍ فإِذا فيه :
أمّا بعدُ فَجَعْجِعْ (٢) بالحسينِ حينَ يَبلُغُكَ كتابي ويقدمُ
الصفحه ١٢٠ : (٢)
ـ » قالَ : لا واللّهِ ما أستطيعُ ذلكَ ، هذا رجل قد بُعِثَ اليّ عيناً عليّ ، فقالَ
له زُهَيرُ بنُ القَيْنِ
الصفحه ١٢٤ :
فلمّا قرأ عُبيدُاللّهِ الكتابَ قالَ :
هذا كتابُ ناصحٍ مشفق على قومِه. فقامَ إِليه شِمْرُ بنُ ذي
الصفحه ١٢٥ :
بينَ شمرِ بنِ ذي
الجوشنِ وبينَ العسكرِ فإِنّا قد أمرناه بأمرنا ، والسّلام.
فأقبلَ شمرٌ بكتاب
الصفحه ١٢٦ : ، اسكتي رحمَكِ اللّهُ » وقالَ له العبّاسُ
بنُ عليٍّ رحمةُ اللّهِ عليه : يا أخي أتاكَ القومُ ، فنهضَ ثمّ
الصفحه ١٥٣ : وحزبَه ، وقتلَ الكذّابَ ابن الكذّابِ
وشيعتَه.
فقامَ إليه عبدُالله بن عفيفٍ الأزديّ ـ
وكانَ من شيعة
الصفحه ١٥٦ : رسًولِ اللهِّ لَيْسَ لَهَا
نَسْلُ (٣)
فضربَ يزيدُ في صدِر يحيى بن الحكمِ
وقالَ : اسكتْ؟ ثمّ قالَ