الصفحه ٤١٥ : إحدى
، أَو ثلاثٍ ، أَو خمْسٍ ، أَو سَبْعٍ ، أَو تِسْعٍ » (١).
الفَضل بن شاذان ، عن محمد بن عليٍّ
الصفحه ٤١٦ : ، والمؤمنونَ
بين يديه ، وهو يُفرِّقُ الجنودَ في البلادِ» (١).
وفي رواية عَمرو بن شمر ، عن أَبي جعفر
الصفحه ٤٥٠ :
٢
٢٢٤
بدعاء جدي الحسين بن علي
الامام الصادق
٢
١٨٤
البر اخرج هذا
الصفحه ١٠ : تقتله الفئة الباغية ........................................ ٣١
١٥
ـ خروج عمرو بن العاص لقتل عمار
الصفحه ١٦ : ...................................................... ٢٢٦
٢
ـ عثمان بن عفان..................................................... ٢٢٩
٣
ـ أبو موسى
الصفحه ٢٨ : تقتله الفئة الباغية ........................................ ٣١
١٥
ـ خروج عمرو بن العاص لقتل عمار
الصفحه ٣٤ : ...................................................... ٢٢٦
٢
ـ عثمان بن عفان..................................................... ٢٢٩
٣
ـ أبو موسى
الصفحه ٤٤ : عليهالسلام
في الليلةِ الّتي عُرِجَ فيها بعيسى بن مريم عليهالسلام
، وفيها قُبِضَ يُوْشَعُ بنُ نونٍ وصيُّ موسى
الصفحه ٤٥ : سنةَ أربعينَ منَ
الهجرةِ. فرتّبَ العُمآَلَ وأمر الامراءَ ، وأنفذَ عبدَاللّه بن العبّاسِ رضيَ
اللهُّ عنه
الصفحه ٥١ : لمعاوية عشر سنين من إمارته وعزم على البيعة لابنه يزيد ، فدسّ إلى
جعدة بنت الأشعث بن قيس ـ وكانت زوجة الحسن