البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٤٦٥/٣٠١ الصفحه ١٥٨ :
ثمّ أَمرَ بالنِّسوةِ أَن يُنْزَلْنَ في
دارٍ على حِدَةٍ معهنّ أَخوهُنَ ُ عليّ بنُ الحسينِ
الصفحه ١٦٥ : (١).
وروى الاوزاعيٌُ ، عن عبدِاِللهّ بنِ
شدّادٍ (٢)
عن أُمِّ الفضلِ بنتِ الحارثِ :أَنّها دخلتْ على رسولِ
الصفحه ١٧٤ : ِللإمامةِ في أَيّامِ عليِّ بنِ الحسينِ عليهماالسلام أَو مُدَّعىً له سواه ، فثبتتْ فيه ، لاستحالةِ
خلوِّ
الصفحه ٢٠٩ : ابنُ أَمةٍ ، فلوكانَ ذلكَ يُقَصَّرُ عنِ منتهى غايةٍ لم يُبْعَثْ
، وهو إسماعيلً بنُ إِبراهيمَ
الصفحه ٢٧١ : محمَّدُ بن الحسن أَبا الحسن موسى عليهالسلام بمَحْضرَ مِنَ الرَّشيد ـ وُهُمْ بمكّة
ـ فقالَ له : أَيَجُوزُ
الصفحه ٢٧٤ : .
فقالَ له : « اُنْظُرْ ـ يَا بْنَ أَخي ـ واتَّقِ اللهَّ ، ولا تؤتم أَوْلادي »
وأَمَرَ له بثلاثمائةِ
الصفحه ٢٧٨ : والَيْتَ ، وأَعداءُ
مَنْ عادَيْتَ وقد تَوَليناه.
ثمَّ خَرَجَ يحيى بن خالد على البريدِ
حتّى وافى بغداد
الصفحه ٢٨٣ : موسى
بن جعفر ابنَه أَبا الحسن عليَّ بن موسى الرضا عليهماالسلام
لِفَضْلهِ على جماعةِ إِخْوَتهِ وأَهْلِ
الصفحه ٢٩٧ : للخاصّة في يوم خميسٍ ، وخَرَجَ الفَضْلُ بن سهل فأَعْلَمَ الناسَ برأي
المأمون في عليّ بن موسى ، وأنٌه قد
الصفحه ٣٠٣ : عليه قومٌ بالسُّيوفِ فقَتَلُوه ، وأُخِذَ ممَّن دَخَلَ عليه ثلاثةُ نفرٍ
، أَحَدُهم ابن خاله الفَضْلُ بن
الصفحه ٣٠٧ : وليلة ،
ثم أَنْفَذَ إِلى محمّد بن جعفر الصادق وجماعة من آل أَبي طالب الّذين كانوا عنده
، فلمّا حَضَروه
الصفحه ٣١٦ :
عن سهل بن زياد ، عن
محمد بن الوليد ، عن يحيى بن حبيب الزيات قالَ : أَخْبَرَني مَنْ كانَ عند أَبي
الصفحه ٣٤٦ : وتنزِلُ إذا شِئْتَ وتَسيرُ كيف
شِئْتَ ، وإنْ أحْبَبْتَ أنْ يَكُونَ يحيى بن هَرْثَمةَ مولى أَمير المؤمنين
الصفحه ٣٥٦ :
) (١) » (٢).
وفي هذا بيانٌ وِاقْناع لذي عَقْلٍ
يَقْظان.
أخْبَرَني أَبو القاسم جعفرُ بن محمد ، عن
محمد بن يعقوب
الصفحه ٣٦٦ : عنده وهو أحسَنُ الناسِ بصيرةً وأحْسَنهم قولاً فيه (١).
ورَوى إسحاقُ بن محمد النخعي قالَ :
حَدَّثَني