البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٤٦٥/٢٤١ الصفحه ٣٠ : : إبراهيم بن إسماعيل .............................................. ٩٧
من
رجاله : إسماعيل بن يحيى
الصفحه ٣٢ :
ترجمة
بشر بن الحسين ..................................................... ١٣٤
ترجمة
جواب بن
الصفحه ٤٨ : معَه شوبٌ
(٢) منَ النّاسِ
، فلمّا مرَّ في مُظلمِ ساباط بَدَرَ إِليه رجلٌ من بني أسد يُقالُ له
الصفحه ٤٩ :
عليه كتابُ قيسِ بنِ
سعدٍ رضيَ اللهُ عنه وكانَ قد أنفذَه مع عُبيدِاللهِ بنِ العبّاسِ عندَ مسيرِه
الصفحه ٨٦ : بابَه ، فقالَ : اجعلوا عليه
حَرَساً ، ففُعِلَ ذلكَ به ، فقام إِليه حسّانُ بنُ أَسماء فقالَ له : أرُسُلُ
الصفحه ٩٩ : زيادٍ : اصعدوا به فوقَ
القصرِ فاضربوا عُنقَه ، ثم أتبعوه جسدَه. فقالَ مسلمُ بنُ عقيلٍ رحمة اللهِ عليهِ
الصفحه ١٠٤ : (١).
وكانَ الحسينُ بنُ عليٍّ عليهماالسلام لمّا خرجَ من مكّةَ اعترضَه يحيى بن
سعيدِ بن العاص ، ومعَه جماعةٌ
الصفحه ١٠٨ : قد بلغَكَ ، فكتبَ إِليَّ أهلُ العراقِ يدعونَني إِلى
أنفسِهم» فقالَ له عبدُاللّهِ بنِ مُطيعٍ
الصفحه ١٠٩ :
زُهيرَ بنَ القَيْنِ
إِنَّ أبا عبدِاللّهِ الحسينَ بعثَني إِليكَ لتأْتِيَه. فطرحَ كلُّ إِنسانٍ منّا
الصفحه ١١١ : مكانِكَ هذا ، فإِنّه ليسَ لكَ
بالكوفةِ ناصرٌ ولا شيعةٌ ، بل نَتخوّفُ أن يكونوا عليكَ. فنظرَ إِلى بني عقيلٍ
الصفحه ١١٤ : وسَقَوا آخرَ ، حتّى سَقَوْها كلَّها.
فقالَ عليُّ بنُ الطعَّانِ المُحاربي :
كنتُ معَ الحُرِّ يومئذٍ فجئتُ
الصفحه ١٢١ : أُبلِّغهُ عنكَ ، ولا أدعُكَ تدنو منه
فإِنّكَ فاجرٌ ؛ فاستَبّا وانصرفَ إِلى عمر بن سعدٍ فأخبرَه الخبرَ
الصفحه ١٢٧ : من قبَل عمر بن سعدٍ يقول : إِنّا قد أجَّلناكم إِلى غدٍ ، فإِنِ
استسلمتم سرَّحْناكم إلى أميرِنا
الصفحه ١٣٥ :
يزحفونَ نحوَه ، فلمّا
رأى الحرُّ بنُ يزيدَ أَنّ القومَ قد صمَّمُوا على قتالِ الحسينِ عليهالسلام
الصفحه ١٣٨ :
وحَمَل عمرُو بنُ الحجّاجِ على ميمنةِ
أصحاب الحسينِ عليهالسلام
فيمن كانَ معَه من أَهلِ الكوفةِ