البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٤٦٥/١٣٦ الصفحه ٢٤٩ : المأْمونِ ، فبَعثَ إِلى
ذي الرِّئاستينِ فقالَ له : ائتِ محمّدَ بنِ جعفرٍ فاعْتَذِرْ إِليه ، وحَكِّمْه
في
الصفحه ٢٩٦ : أُغَيِّرُ شَيْئاً ممّا هو قائم » فأَجابَه
المأَمونُ إِلى ذلك كلِّه.
أَخْبَرني الشريفُ أبو محمد الحسنُ بن
الصفحه ٣٤٧ :
وَخَرَجَ معه يحيى
بن هرثمة حتى وَصَلَ إلى سُرَّ من رأى ، فلمّا وَصَلَ إليها تَقَدَّمَ المتوكّلُ
الصفحه ٣٥٤ : أَنْ يَكُونَ حَوْلَه من آل أَبي طالب وبني
العباس وقريش مائة وخمسون رجلاً سوى مَواليه وسائرِ الناسِ
الصفحه ٣٥٧ : أَبو القاسم جعفرُ بن محمد ،
عن محمد بن يعقوب ، عن الحسين (١)
بن محمد الأشعري ومحمد بن يحيى وغيرهما
الصفحه ٣٩١ : بن محمد بن
قولويه ، عن محمد بن يعقوب ، عن عليِّ بن محمد ، عن محمد بن حَمّويه ، عن محمد بن
إِبراهيم بن
الصفحه ٣٩٩ :
بالطلاقِ أنْ
يوَفِّيَني مالي في الحالِ ، فاسْتَوْفَيْتهُ منه (١).
عليُّ بن محمد ، عن عدّةٍ من
الصفحه ٤١٠ :
الفضلُ بن شاذان ، عن أحمدَ بن محمد بن
أَبي نصر ، عن ثعلبة الأزدي (١)
قالَ : قالَ أَبو جعفر
الصفحه ٤١٣ :
بخراسانَ ». (١)
الحسينُ بن أبي العلاء ، عن أَبي بصير ،
عن أَبي عبدالله عليهالسلام
قالَ : «إنَّ
الصفحه ٥٧ : ، ومدحَه الشّعراءُ
وقصدَه النّاسُ منَ الآفاقِ لطلبِ فضلهِ.
فذكرَ أصحابُ السِّيرِة : أنّ زيدَ بنَ
الحسنِ
الصفحه ١٠٥ : عبدُاللهّ بن جعفرِ إِلى عمرو بن
سعيدٍ فسألَه أن يكتبَ للحسينِ أماناً ويُمنيه ليرجعَ عن وجهه ، فكتبَ إليه
الصفحه ١٠٧ : هاهنا مائةَ ألفِ سيف
فلا تتأخّرْ. فأقبلَ قيسُ بنُ مُسْهرٍ إلى الكوفةِ بكتابِ الحسينِ عليهالسلام حتّى
الصفحه ١٣٤ :
ولأخي ، أمَا في هذا
( حاجز لكم ) (١)
عن سَفْكِ دمي؟! ».
فقالَ له شمرُ بنُ ذي الجوشن : هو
يَعْبدُ
الصفحه ١٤٢ :
وتقدّمَ عابسُ بنُ [أبي] (١) شَبيبِ (٢) الشّاكري فسلّمَ على الحسينِ عليهالسلام وودّعَه وقاتلَ حتّى
الصفحه ١٥٤ : زَحْرِ بنِ قيْسٍ
ودَفعَ إِليه رؤوسَ أصحابِه ، وسرّحَه إِلى يزيد بن معاويةَ عليهم لعائنُ اللّهِ
ولعنةُ