البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٤٦٥/١٨١ الصفحه ٤٠٠ : كانَ من قابلٍ كَتَبْتُ أسْتَأْذِنُ ، فوَردَ
الإذنُ ، وكَتَبْتُ : إِنّي قد عادَلْتُ محمّدَ بن العباس
الصفحه ٤١١ :
بين الحيرةِ
والكوفةِ» (١).
محمَّدُ بن سنان ، عن الحسين بن المختار
، عن أبي عبدالله عليهالسلام
الصفحه ٥٠٨ :
الاسم
الجزء
الصفحة
٢
١٣٥ ، ١٣٧
شاهوية بن
الصفحه ١ : ( الكامل ) : « قال المسور بن مخرمة : خرج عمر بن الخطاب يطوف يوما في
السوق ، فلقيه أبو لؤلؤ غلام المغيرة بن
الصفحه ٣ : المطلع ، ودعى له طبيب من بنى الحرث بن كعب فسقاه نبيذا
فخرج غير متغير ، فسقاه لبنا فخرج كذلك ايضا ، فقال
الصفحه ١٩ : ( الكامل ) : « قال المسور بن مخرمة : خرج عمر بن الخطاب يطوف يوما في
السوق ، فلقيه أبو لؤلؤ غلام المغيرة بن
الصفحه ٢١ : المطلع ، ودعى له طبيب من بنى الحرث بن كعب فسقاه نبيذا
فخرج غير متغير ، فسقاه لبنا فخرج كذلك ايضا ، فقال
الصفحه ٥٢ : وما جرى من الخوض في ذلك والخطاب :
ما رواه عيسى بن مهران قال : حدّثنا عبيدالله
بن الصّباح قال
الصفحه ٥٩ : والحسنِ والحسينِ عليهمالسلام
الدعوةَ والجهادَ ، وزيدُ بن الحسنِ رحمةُ اللهِ عليهِ كانَ مُسالِماً لبني
الصفحه ٧٣ :
ابن نَجَبَةَ ، ورِفاعة
بن شدّادٍ ، وحبيبِ بنِ مُظاهِر (١)
، وشيعتِه من المؤمنينَ والمسلمينَ من
الصفحه ٧٥ :
« بسمِ اللّهِ الرّحمنِ
الرّحيمِ
منَ الحسينِ بنِ عليٍّ
إِلى الملإِ منَ المسلمينَ والمؤمنينَ
الصفحه ١٠١ : أُرْضِيَتْ
بِقَلِيْل
ولمّا قُتِلَ مسلمٌ وهانئ ـ رحمةُ
اللّهِ عليهما ـ بعثَ عُبيدُاللّهِ بن زيادٍ
الصفحه ١٢٢ :
بجواب رسالتِه ، وأرى
رأيي. قالَ : فانصرفَ إِلى عمر بن سعدٍ فأَخبرَه الخبرَ؛ فَقالَ عمرُ : أرجو أن
الصفحه ١٤٠ :
أن تُوَصِّيَني
بكلِّ ما أهمَّكَ.
ثمّ تراجعَ القومُ إِلى الحسينِ عليهالسلام فحملَ شمرُ بنُ ذي
الصفحه ١٤٦ :
ـ رضوانُ اللّهِ عليه ـ وكانَ المتولِّي لقتلِه
زيد بن وَرْقاءَ الحنفيّ وحَكِيم بن الطُّفَيلِ