البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٥٢/١ الصفحه ٥٠٥ :
سرجون
٢
٤٢
سعد الاسكاف
٢
١٣٢
سعد بن ابي وقاص
الصفحه ١٢٢ :
بجواب رسالتِه ، وأرى
رأيي. قالَ : فانصرفَ إِلى عمر بن سعدٍ فأَخبرَه الخبرَ؛ فَقالَ عمرُ : أرجو أن
الصفحه ٤٩ :
عليه كتابُ قيسِ بنِ
سعدٍ رضيَ اللهُ عنه وكانَ قد أنفذَه مع عُبيدِاللهِ بنِ العبّاسِ عندَ مسيرِه
الصفحه ١٢٣ : عَطَشاً ، فما زالَ ذلكَ دأبه حتّى (لَفَظَ نفسَه ) (٣).
ولمّا رأى الحسينُ نزولَ العساكرِ مع
عمرِ بن سعدٍ
الصفحه ١٢٥ : عًبيدِاللّهِ إِلى
عمربن سعدٍ ، فلمّا قدمَ عليه وقرأَه قالَ له عمرُ : ما لَكَ ويْلَكَ؟! لا قَرَّبَ
اللّهُ دارَكَ
الصفحه ٣٥٣ : أكبرمن جعفر (١).
أَخْبَرَني أَبو القاسم ، عن محمد بن
يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، وغيره ، عن سعد بن
الصفحه ١٢١ : أُبلِّغهُ عنكَ ، ولا أدعُكَ تدنو منه
فإِنّكَ فاجرٌ ؛ فاستَبّا وانصرفَ إِلى عمر بن سعدٍ فأخبرَه الخبرَ
الصفحه ١٢٤ : إِلى عُمَر بن سعدٍ فلْيَعْرِضْ على الحسينِ
وأصحابه النًّزولَ على حُكْمِي ، فإِن فَعَلوا فليَبْعَثْ بهم
الصفحه ١٣١ :
قالَ الضحّاكُ بنُ عبدِاللهِّ : ومرَّ
بنا خيلٌ لابنِ سعدٍ يحرسُنا ، وِانَّ حسيناً لَيقرأ : ( وَلاَ
الصفحه ١٤١ : في أصحاب
عمر بن سعدٍ لكثرتِهم ، واشتدَّ القتالُ والْتَحَمَ وكثُرَ القتلُ والجراحُ في
أصَحاب أبي
الصفحه ١٤٨ :
سعدِ بن أبي وقّاصٍ : ويحَكَ يا عمرُ! أيقْتَلُ أبوعبدِاللهِ وأَنتَ تَنظُرُ إِليه؟
فلم يُجبْها عمرُ بشي
الصفحه ١٤٩ : ءَ عمرُبنُ سعدٍ فصاحَ النِّساءُ في
وجهِه وبكَيْن فقالَ لأصحابه : لا يَدخلْ أَحدٌ منكم بيوتَ هَؤلاءِ النِّسوةِ
الصفحه ١٥٠ : ، وعليُّ بنُ
الحسينِ فيهم وهو مريضٌ بالذِّرَبِ (١)
وقد أشْفَى (٢).
ولمّا رحلَ ابنُ سعدٍ خرجَ قومٌ من بني
الصفحه ١٦٨ : حَفْصَةَ قال : قالَ
عمرُ بنُ سعدٍ ِللحسين عليهالسلام
: يا أَبا عبداللهِ إِنَّ قِبَلنَا ناساً سُفَها
الصفحه ٤١٣ : تَشُكُّوا في ذلك
» (٣).
إِبراهيم بن محمد ، عن جعفر بن سعد(٤) ، عن أَبيه ، عن أَبي عبدالله عليهالسلام