البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٥٢/٣١ الصفحه ١٣٧ :
رجالٌ يَرمونَ بالنَّبلِ ، فأَقبلَ حتّى وقفَ أَمام الحسينِ عليهالسلام.
ونادى عمرُ بنُ سعدٍ : يا
الصفحه ١٣٨ : الجميعِ
جماعةٌ. وحمَلَ الحرُّ بنُ يزيدَ على أَصحاب عمربن سعدٍ وهويتَمثّلُ بقولِ عَنترةَ
:
مَا
الصفحه ١٣٩ : وقلّما يَبْقَوْن ، واللّهِ
لو لم تَرمُوهم إلاّ بالحجارةِ لَقتلتموهم ؛ فقالَ عمرُ بنُ سعدٍ : صدقتَ
الصفحه ١٤٠ : إِلى عمر بن سعدٍ : أما ترى ما تلقى خيلي منذ اليوم من
هذه العِدّةِ اليسيرةِ ، ابعثْ إِليهم الرِّجالَ
الصفحه ١٤٣ : بينَ يَدَيِ الفسطاطِ الّذي كانوا يُقاتلونَ أَمامَه.
ثمّ رمى رجلٌ من أصحاب عمر بن سعدٍ
يُقالُ له
الصفحه ١٤٥ :
، فركبَ المُسنّاةَ (٢)
يريدُ الفراتَ وبينَ يديه العبّاسُ أخوه ، فاعترضتْه خيل ابنِ سعدٍ وفيهم رجلٌ من
بني
الصفحه ١٦٤ : أبي وَقّاصٍ : قد ثقلَ علينا المشيُ ، ولا نسَتحسنُ أَن نركبَ
وهذانِ السّيًّدانِ يَمشيانِ ؛ فقاكَ سعدٌ
الصفحه ١٦٧ : بنُ سعدٍ من بابِ المسجدِ يقولونَ : هذا
__________________
(١) روى اليعقوبي في
تاريخه ٢ :٢٤٥ ـ ٢٤٦
الصفحه ١٧٧ : من
__________________
(١) رواه ابن سعد
بسند آخر في الطبقات ٥ : ٢١٤ ، وابو نعيم في الحلية ٣ : ١٣٦
الصفحه ١٧٩ :
__________________
(١) مختصر تاريخ
دمشق ١٧ : ٢٣٦ ، وذكر ما يشابهه ابن سعد في طبقاته ٥ : ٢١٦ ، وابو نعيم في حليته ٣
: ١٣٣
الصفحه ٢٠١ :
يُوَفِّقِ
اللهُ بَيْنَهُمَا ) (١) وحَكَّمَ رسولُ اللهِ صلىاللهعليهوآله سَعْدَ بنَ مُعاذٍ في
الصفحه ٢١٢ : «ش» :
دَرَجا اي لم يعْقِبا.
(٢) انظر الطبقات
لابن سعد ٥ : ٣٢٠.
(٣) في «ش» و «م»
أكُنْ ، وما أثبتناه
الصفحه ٣٨٣ :
بن سهل السعدي ، يروي عنه أحمد بن ادريس ـ أبو علي الاشعري ـ في حال استقامته.
«رجال النجاشي : ٦١ / ١٤١
الصفحه ٤٢٤ : ابي سعد ابن أبي الحسن محمد بن
أحمد بن عبدويه حامداً لله ومصلياً على نبيه وعترته الطاهرين.
الصفحه ٤٤٤ :
١
٦٢
ان اصبت فالامير قيس بن سعد
الامام الحسن
٢
١٣
ان اعفيتني فهو