البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٥٢/١٦ الصفحه ٢ : بنى أبي معيط على رقاب
الناس ، أنشدك الله يا سعد ان وليت من أمور الناس شيئا ان تحمل أقاربك على رقاب
الصفحه ٤ : بن عوف وسعد بن أبي وقّاص وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم ،
وكان قد شرط عمر أن يكون ابنه عبد الله شريكا
الصفحه ٩ : ...................................... ٢٣
٧
ـ بغض سعد بن أبي وقاص لعمار ......................................... ٢٣
٨
ـ ترك المغيرة
الصفحه ٢٠ : بنى أبي معيط على رقاب
الناس ، أنشدك الله يا سعد ان وليت من أمور الناس شيئا ان تحمل أقاربك على رقاب
الصفحه ٢٢ : بن عوف وسعد بن أبي وقّاص وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم ،
وكان قد شرط عمر أن يكون ابنه عبد الله شريكا
الصفحه ٢٧ : ...................................... ٢٣
٧
ـ بغض سعد بن أبي وقاص لعمار ......................................... ٢٣
٨
ـ ترك المغيرة
الصفحه ٤٨ : المدائنِ ، فاُنزلَ به
على سعدِ بنِ مسعودٍ الثّقفيّ ، وكانَ عاملَ أميرِ المؤمنينَ عليهالسلام بها فأقرَّه
الصفحه ٦١ :
أبداً ، فقالَ عُمَرُ بنُ سعدٍ : دَعُوا لأبي حَسَّان ابنَ أُختِه. ويُقالُ إِنّه
أُسِرَ وكانَ به جِراح قد
الصفحه ٧٨ : بنحوٍ من كتابه ؛ ثمّ كتبَ إِليه عُمَرُ ابنُ سعدِ بنِ أَبي وقّاصٍ مثلَ
ذلكَ.
فلمّا وصلتِ الكتبُ إِلى
الصفحه ٩٧ : إِلى جُلَسائه وفيهم عُمَرُ بن سعدِ
بنِ أبي وقّاصٍ فقالَ : يا عمر ، إِنّ بيني وبينَكَ قرابةً ، ولي
الصفحه ١١٩ : «ش» :
ينظرونه.
(٢) في الصحاح ـ جعجع
ـ ٣ : ١١٩٦ : كتب عبيدالله بن زياد الى عُمربن سعد: أن جعجع بحسين. قال
الصفحه ١٢٠ : اليوم (٣) الثّاني منَ المحرّمِ سنةَ إِحدى
وستَينَ.
فلمّا كانَ منَ الغدِ قدمَ عليهم
عُمَرُبنُ سَعْدِ
الصفحه ١٢٧ : من قبَل عمر بن سعدٍ يقول : إِنّا قد أجَّلناكم إِلى غدٍ ، فإِنِ
استسلمتم سرَّحْناكم إلى أميرِنا
الصفحه ١٣٣ : الأَنصاريّ وأبا سعيدٍ الخُدْريّ وسَهْلَ بن سعدٍ الساعديّ
وزيدَ بنَ أرقَمَ وأنسَ بنَ مالكٍ ، يُخْبروكم أنّهم
الصفحه ١٣٥ : قالَ لعمر بن سعدٍ : أيْ عُمَر (١) ، أمُقاتِلٌ أنتَ هذا الرّجلَ؟ قالَ :
إِيْ واللّهِ قتالاً أيْسَرُه أَن