البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
١٥/١ الصفحه ٥٠٤ :
١
٨٠ ، ٨٣
زينب بنت محمد
٢
١٧٦
زينب بنت ابي رافع
الصفحه ٤٢ : جدّتِه زينبَ بنتِ أبي
رافعٍ قالَ (٣)
: أتتْ فاطمَةُ بابنيها الحسنِ والحسينِ إِلى رسولِ اللّهِ
الصفحه ١٥١ : وصارَ إِلى منزلهِ.
وأُدخِلَ عيالُ الحسينِ عليهالسلام على ابنِ زيادٍ ، فدخلتْ زينبُ أُختُ
الحسينِ في
الصفحه ٤٣ : الّتي قُبِضَ فيها
أميرُ المؤمنينَ عليهِ
__________________
النسخ المعتبرة
والبحار: زينب بنت أبي
الصفحه ١٥٢ :
فَزَقَت (١) ، زينبُ عليهاالسلام
وبكَتْ وقالتْ له : لَعمري لقد قَتَلْتَ كَهْلي ، وأبَدْتَ (٢) أهلي
الصفحه ١٥٧ : وَضيئةَ فأُرْعِدْتُ وظَنَنْتُ أنّ
ذلكَ جائزٌ لهم ، فأَخذتُ بثيابِ عمّتي زينبَ ، وكانتْ تعلمُ أنّ ذلكَ لا
الصفحه ١٢٩ : العشيّةِ
الّتي قُتِلَ أبي في صبيحتِها ، وعندي عمّتي زينبُ تمرّضني ، إِذِ اعتزلَ أبي في
خباءٍ له وعندَه
الصفحه ١٤٣ :
وخرجتْ زينبُ أخُتُ
الحسينِ مُسرِعةً تُنادي : يا أُخيّاه وابنَ أُخيّاه ، وجاءَتْ حتّى أكبّتْ عليه
الصفحه ١٤٦ : يُراهِقْ ـ من عندِ النّساءِ يشتدٌُ حتّى وقفَ إِلى جنب الحسينِ فلحقتْه زينبُ
بنتُ عليٍّ عليهماالسلام لتحبسه
الصفحه ١٤٨ :
كالقُنفُذِ فأَحجَمَ
عنهم ، فوقفوا بإِزائه ، وخرجتْ أُختُه زينبُ إِلى باب الفسطاطِ فنادتْ عمرَبنِ
الصفحه ١٦٠ : ، وأَسماءُ ، ورملةُ ، وزينبُ ، بناتُ عقيلِ
بنِ أبي طالبٍ رحمة اللّهِ عليهنّ تبكي قتلاها بالطّفِّ ، وهي
الصفحه ٢١٢ : (١) ، أُمُّهما أُمُّ حكيمٍ بنتُ أَسِيدِ
بنِ المُغيرةِ الثّقفيةُ.
وعليّ وزينبُ ، لأمِّ ولدٍ.
وأُمُّ سلمةَ
الصفحه ٢٨٠ : ، وكلثم ، وأمّ جعفرٍ ، ولُبابَةُ ،
وزينبُ ، وخديجةُ ، وعُلَيّةُ ، وآمِنة ، وحَسَنَةُ ، ، وبريهةُ ، وعائشةُ
الصفحه ٢٩٧ :
، هكذا كان يبايعُ » فبايَعَه الناسُ ويَدُه فوقَ أَيْديهم ، ووُضِعَت البدَر (٢) وقامَتِ الخطباءُ والشعرا
الصفحه ٣٢٩ :
السلامُ ( حدثانَ
مَوْتِ أَبيه ) (١)
فنَظَرْتُ إلى قَدِّهِ لأصِفَ قامَتَه لأصْحابي (٢) ، فقَعَدَ