البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٢٦٩/١٦ الصفحه ١٥٥ :
قتلِ الحسينِ ، أما
لوأنّي صاحبُه لَعَفَوْتُ عنه (١).
ثمّ إنّ عُبيدَاللّه بن زيادٍ بعدَ
إِنفاذِه
الصفحه ١٦٣ :
باب
طرف
من فضائلِ الحسينِ
عليهِ
السّلامُ وفضل زيارتِه وذكر مصيبتهِ
روى سعيدُ بنُ راشدٍ
الصفحه ٤٤١ :
الامام الحسين
٢
٧٧
الله اكبر هذا ابنك دونها ولو كان
ابنها
امير المؤمنين
الصفحه ٦١ : الحسنِ حضرَمعَ عمِّه
الحسينِ بنِ عليٍّ عليهماالسلام
الطّفَّ ، فلما قُتِلَ الحسينُ وأسِرَ الباقونَ من
الصفحه ٦٩ : .
فصارَ الحسينُ عليهالسلام إلى الوليدِ فوجدَ عندَه مروانَ بنَ
الحكمِ ، فنعى الوليدُ إِليه معاويةَ
الصفحه ١٠٧ : هاهنا مائةَ ألفِ سيف
فلا تتأخّرْ. فأقبلَ قيسُ بنُ مُسْهرٍ إلى الكوفةِ بكتابِ الحسينِ عليهالسلام حتّى
الصفحه ١٢٢ :
بعدُ : فإِنِّي حينَ نزلتُ بالحسينِ بعثتُ إِليه رسلي ، فسألتُه عمّا اقْدَمَه ، وماذا
يطلبُ؟ فقالَ : كتبَ
الصفحه ١٤٠ :
أن تُوَصِّيَني
بكلِّ ما أهمَّكَ.
ثمّ تراجعَ القومُ إِلى الحسينِ عليهالسلام فحملَ شمرُ بنُ ذي
الصفحه ١٤١ : عشرةِ رجالٍ من أَصحاب الحسينِ
فكشفَهم (١)
عنِ البيوتِ ، وعطف عليهم شمرُ بنُ ذي الجَوشنِ فقتلَ منَ القوم
الصفحه ١٤٢ :
وتقدّمَ عابسُ بنُ [أبي] (١) شَبيبِ (٢) الشّاكري فسلّمَ على الحسينِ عليهالسلام وودّعَه وقاتلَ حتّى
الصفحه ١٥٩ :
فصل
ولمّا أَنفذَ ابنُ زيادٍ برأسِ الحسينِ عليهالسلام إِلى يزيدَ ، تقدّمَ إِلى عبدِ الملكِ
بنِ
الصفحه ١٦٢ : عشرَنفساً من بني هاشم ـ رضوانُ
اللّهِ عليهم أجمعينَ ـ إِخوةُ الحسينِ وبنو أَخيه وبنو عمّيه جعفرٍ وعقيلٍ
الصفحه ١٦٤ : : «اصْطَرَعَ الحسنُ والحسينُ عليهماالسلام
بينَ يَدَيْ رسولِ اللّهِ صلىاللهعليهوآله
فقالَ رسولُ اللّهِ
الصفحه ١٧٣ :
باب
ذِكْر
الإمام بعدَ الحسينِ بنِ عليٍّ عليهما السلام ،
وتأريخ
مولدَه ، ودلائل إِمامتِه
الصفحه ١٧٦ :
باب
ذكر
طرفٍ منَ الأخبارِ
لعليِّ
بنِ الحسينِ عليهما السّلامُ
أَخبرَني أَبو محمّدٍ الحسنُ بنُ