البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
١٣٨/١ الصفحه ٤٩٠ : سعيد بنت عروة بن مسعود
١
٣٥٤
ام سلمة
١
٢
٤١ ، ٤٧ ، ١٨٢ ، ١٨٦
الصفحه ١٦٦ :
وروى سِماكٌ ، عنِ ابنِ مُخارِقٍ ، عن
أمِّ سلمةَ ـ رضيَ اللهُّ عنها ـ قالتْ : بينا رسولُ اللهّ
الصفحه ١٧٥ : الحسينِ عليهالسلام
إِليه ، وايداعُه أُمَّ سلمةَ رضيَ اللّهُ عنها ما قبضَه عليٌّ من بعدِه ، وقد
كانَ جعلَ
الصفحه ٢٢٥ : عليهالسلام
عمّا يتحدّثُ النّاسُ أَنّه دُفِعَ إِلى أُمِّ سلمةَ ـ رضيَ اللهُ عنها ـ صحيفةٌ
مختومةٌ فقالَ
الصفحه ٤٥٥ :
الامام الصادق
٢
١٣٤
( س )
سئلت ام سلمة زوج النبي عن علي بن ابي
طالب
الصفحه ٩٥ : القولَ
: لكَ الأَمانُ ، فقالَ : آمِنٌ أَنا؟ قالَ : نعم. فقالَ للقوم الّذينَ معَه : لي (١) الأمانُ؟ فقالَ
الصفحه ٥٦ : الحسنِ بنِ عليٍّ عليهماالسلام خمسةَ عشرَ ولداً ذكراً وأُنثى : زيدُ
بنُ الحسنِ وأُختاه أّمّ الحسنِ وأُمّ
الصفحه ٢٠٩ :
فقالَ له هشامٌ : أَنتَ المؤهِّلُ
نفسَكَ للخلافةِ الرّاجي لها؟! وما أَنتَ وذاكَ ـ لا أُمَّ لكَ
الصفحه ٦٠ : ببابهِ يَطلُبُ
الإذن ، فمرّ به يحيى بن أُمِّ الحَكَمِ فلمّا رآه يَحيى مالَ إِليه وسلّمَ عليه
وسألَه عن
الصفحه ٢١٢ : (١) ، أُمُّهما أُمُّ حكيمٍ بنتُ أَسِيدِ
بنِ المُغيرةِ الثّقفيةُ.
وعليّ وزينبُ ، لأمِّ ولدٍ.
وأُمُّ سلمةَ
الصفحه ٣٣٩ :
فبُشرِّتْ أُمّ المتوكّل بعافيتهِ
فحَمَلَتْ إِلى أَبي الحسن عليهالسلام
عشرةَ آلاف دينار تحتَ
الصفحه ١٠٨ : ، أنشُدُكَ
اللّهَ في حرمةِ العرب ، فواللّهِ لئن طلبتَ ما في أيدي بني أُمّيةَ
لَيَقْتُلُنَّكَ ، ولئن قتلوكَ لا
الصفحه ٦٣ :
بالمدينةِ لخمسِ ليالٍ خَلَوْنَ من شَعبانَ سنةَ أربعٍ منَ الهجرةِ ، وجاءتْ به
أُمُّه فاطمةُ عليهماالسلام
الصفحه ٧٧ : المختارِ بنِ أَبي عُبَيْدٍ ، وهي الّتي تدعى اليومَ دارَ سَلْمِ بنِ المسيَّب.
وَأَقبلتِ الشِّيعةُ تختلفُ
الصفحه ٩٣ : بمكانِ مسلمِ بنِ عقيلٍ عندَ أُمِّه ، فأَقبلَ
عبدُ الرّحمنِ حَتّى أَتى أباه وهو عندَ ابنِ زيادٍ فسارَّه