البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
١٣٩/٩١ الصفحه ٩١ :
لكَ.
فقامَ وقالَ : يا أَمةَ اللهِّ ما لي في
هذا المِصر منزلٌ ولا عشيرةٌ ، فهل لكِ في (١)
اجرٍ
الصفحه ٩٤ : السِّكّةِ ، فقالَ
له محمّدُ بنُ الأشعثِ : لكَ الأمانُ ، لا تَقتلْ نفسَكَ؟ وهو يُقاتِلهُم ويقولُ
الصفحه ٩٧ : أيُّها الأميرُ ما قالَ لي؟ إِنّه ذَكرَ كذا وكذا ، فقالَ له
ابنُ زيادٍ : إِنّه لا يَخونُكَ الأمين ولكنْ قد
الصفحه ٩٨ : بالمدينةِ تشربُ الخمرَ؟
قالَ : أنا أَشربُ الخمرَ؟! أَمَ
واللّهِ إِنّ اللهَّ لَيَعلم أَنّكَ تَعلمُ أَنّكَ
الصفحه ١٠٣ : أنتَ وأُمِّي يا
ابنَ رسولِ اللّهِ ، ما أعجلَكَ عنِ الحجِّ؟ فقالَ : « لو لم أعْجَلْ لأخِذْتُ»
ثمّ قالَ
الصفحه ١٠٧ : العَدويّ وهو نازلٌ به
، فلمّا راى الحسينَ عليهالسلام
قامَ إِليه فقالَ : بأبي أنتَ وأُمِّي ـ يا ابنَ رسولِ
الصفحه ١٢٣ : اللّهَ قد أطْفأ
النّائرةَ وجَمَعَ الكلمةَ وأَصَلحَ أَمرَ الأمّةِ ، هذا حسينٌ قد أَعطاني أن
يرجِعَ إِلى
الصفحه ١٢٥ : ؛ فقالتْ له
الفِتْيةُ : لَعَنَكَ اللهّ ولَعَنَ أمانَكَ ، أتؤمِنُنَا (٣) وابنُ رسولِ اللّهِ لا أمانَ له
الصفحه ١٢٩ : (٣)
وأنّها لَحاسرة ، حتّى انتهتْ إِليه فقالتْ : وا ثكْلاه! ليتَ الموتَ أعدمَني
الحياةَ ، اليومَ ماتْتْ أُمِّي
الصفحه ١٣٠ : فردٌ وحدَه ، أبي خيرٌ منِّي
، وأُمِّي خيرٌ منِّي ، وأخي خيرٌ منِّي ، ولي ولكلِّ مسلمٍ برسولِ اللّهِ
الصفحه ١٤٢ : عليهالسلام
إلاّ أهلُ بيتهِ خاَصّةً. فتقدّمَ ابنُه عليُّ بنُ الحسينِ عليهالسلام ـ وأُمّهُ ليلى بنتُ أبي مرّة
الصفحه ١٥٣ : غُرفةٍ ، فلمّا حاذاني سمعتهُ يَقرأُ : ( أمْ
حَسِبْتَ أنَّ أصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيْمِ كَانُوْا مِنْ
الصفحه ١٥٦ : الحسَب
الرَّذْلِ (١)
أمَيِّةُ (٢) أمْسَى نَسْلُهَا عَدَدَ الحَصَى
وَبِنتُ
الصفحه ١٥٨ : الحسين عليهماالسلام
فاستخلاه (٢)
ثمّ قالَ له : لعنَ اللهُّ ابنَ مرجانةَ ، أَمَ واللهِّ لو أَنَي صاحبُ
الصفحه ١٦١ : عليهِ وعليهم السّلامُ ، أُمُّهم
أُمُّ البنينَ.
وعبداللهِّ (٣) وأَبو بكرٍ ابنا أَميرِ المؤمنينَ