البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
١٠٨/٤٦ الصفحه ٥٤٠ : امية بن المغيرة
١
٧٢
هشام بن احمر
٢
٢٥٤
هشام بن اسماعيل
الصفحه ٥٣ :
قبرِ جَدَّتي فاطمةَ بنتِ أسدٍ رحمةُ اللهِ عليها فادفنِّي هناكَ.
وستعلمُ يا ابنَ أُمّ أنّ القومَ
الصفحه ٦١ : حيُّ ، ووصّى إِلى أخيه من
أُمِّه إِبراهيم بن محمّدِ بنِ طلحةَ.
__________________
(١) وذكر البلاذري
الصفحه ٦٣ :
بالمدينةِ لخمسِ ليالٍ خَلَوْنَ من شَعبانَ سنةَ أربعٍ منَ الهجرةِ ، وجاءتْ به
أُمُّه فاطمةُ عليهماالسلام
الصفحه ٧٠ : الرِّجالَ ، فبعثَ راكباً من موالي بني أُمّيةَ في ثمانينَ راكباً ، فطلبوه
فلم يُدرِكوه فرجعوا.
فلمّا كانَ
الصفحه ٧١ : عليكَ ، فيقتَتِلونَ فتكونُ أنتَ لأوّلِ الأسِنَّةِ ، فإِذا
خيرُهذه الأُمّةِ كلِّها نفساً وأباً وأُمّاً
الصفحه ٧٣ : للّهِ الّذي قصمَ
عدوَّكَ الجبّارَ العنيدَ ، الّذي انتزى على هذهِ الأمّةِ فابتَزَها أمرَها ، وغصبَها
الصفحه ٧٧ : منكم أَكثرَ ممّن يُرديه الباطلُ.
فقامَ إِليه عبدُاللّه بن مسلمِ بن
ربيعةَ الحضرميّ ، حليف بني أُميّةَ
الصفحه ٨٣ :
الحجّاجِ الزُّبيديّ ، وكانتْ رُوَيحةُ بنتُ عمرو تحتَ هانئ بنِ عُروةَ وهي أُمُّ
يحيى بن هانئ ، فقالَ لهم
الصفحه ٨٨ : بنَ الأشعثِ أن يَخرجَ فيمن أطاعَه
من كِنْدةَ وحَضْرَمَوْتَ ، فيرفعَ رايةَ أمانٍ لمن جاءه منَ النّاسِ
الصفحه ٩١ :
لكَ.
فقامَ وقالَ : يا أَمةَ اللهِّ ما لي في
هذا المِصر منزلٌ ولا عشيرةٌ ، فهل لكِ في (١)
اجرٍ
الصفحه ٩٣ : بمكانِ مسلمِ بنِ عقيلٍ عندَ أُمِّه ، فأَقبلَ
عبدُ الرّحمنِ حَتّى أَتى أباه وهو عندَ ابنِ زيادٍ فسارَّه
الصفحه ٩٤ : السِّكّةِ ، فقالَ
له محمّدُ بنُ الأشعثِ : لكَ الأمانُ ، لا تَقتلْ نفسَكَ؟ وهو يُقاتِلهُم ويقولُ
الصفحه ٩٧ : أيُّها الأميرُ ما قالَ لي؟ إِنّه ذَكرَ كذا وكذا ، فقالَ له
ابنُ زيادٍ : إِنّه لا يَخونُكَ الأمين ولكنْ قد
الصفحه ٩٨ : بالمدينةِ تشربُ الخمرَ؟
قالَ : أنا أَشربُ الخمرَ؟! أَمَ
واللّهِ إِنّ اللهَّ لَيَعلم أَنّكَ تَعلمُ أَنّكَ