البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
١٣٩/٣١ الصفحه ١٢١ : المشهدَ. فجاءَ حتّى سلَّمَ على الحسينِ عليهالسلام وأبلغَه رسالةَ عمرِ بنِ سعدٍ إِليه ، فقالَ
له الحسينُ
الصفحه ١٥٩ : أَبي الحُدَيثِ السُّلَميِّ فقالَ : انطلقْ حتّى تأْتيَ عَمَرَو بنَ سعيدِ
ابنِ العاصِ بالمدينةِ فبَشِّرْه
الصفحه ١٧٩ : :
«حَسْبُنا أَن نكونَ من صالحي قومِنا» (٣).
أَخبرَني أَبومحمّدٍ الحسنُ بنُ محمّدٍ
، عن جدّه ، عن سلمة بن
الصفحه ١٨٦ : ، وعبد الملك بن الماجشون هو عبد
الملك بن عبد العزيز بن عبدالله بن أبي سلمة الماجشون التيمي مولاهم أبو
الصفحه ٢٤٨ :
محمّدِ بنِ جعفرٍ إذا رَكِبَ إِلى المأْمونِ ويَنصرفونَ بانصرافِه (٢).
وذُكِرَ عن موسى بن سَلمةَ أنّه
الصفحه ٢٤٩ : غِلمانِكَ. قالَ : فخرَجَ ذو الرئاستينِ إِلى محمّدِ بنِ جعفرِ. قال موسى بن
سَلَمَةَ : فكنت عندَ محمّدِ بن
الصفحه ٢٧٧ : العبّاسِ بن محمّد
ومُرْهُ بامْتِثالِ ما فيه. وسَلَّمَ إليه كتاباً آخرَ إِلى السِنْدي بن شاهَك
يَأْمُرُه فيه
الصفحه ٢٨٠ : ، وأُمُّ
سلمة ، وميمونةُ ، وأُمُّ كلثوم ، لأمّهات أَولادٍ.
وكانَ أَفضلَ ولد أَبي الحسن موسى عليهمالسلام
الصفحه ٢٩٦ :
محمد قالَ : حدَّثنا جَدِّي قالَ : حدَّثني (٢)
موسى بن سلمة قالَ : كُنْتُ بخراسان مع محمّد بن جعفر
الصفحه ٣٢٥ :
في الثانية الحمد وقُلْ هو الله أحد ، وقَنَتَ قَبْلَ ركوعِه فيها ، وصَلّى
الثالثة وتشًهَّدَ وسلَّمَ
الصفحه ٣٧٠ : (٤)
، (٥).
أخْبَرَني أبو القاسم ، عن محمد بن
يعقوب ، عن عليٌ بن محمد ، عن جماعةٍ من أصْحابنا قالوا : سلمَ أبو محمد
الصفحه ٣٧١ : شهرآشوب ٤ : ٤٣٠ ، وفيه : انه سلم الى يحيى بن قتيبة ، عوض «نحرير».
ونقله العلامة المجلسي فى البحار ٥٠ : ٣٠٩ / ٧.
الصفحه ٤٢٢ : الذينَ كانوا يَهْدونَ بالحقِّ وبه
يَعْدِلُونَ ، وسَبْعةً من أَهلِ الكهفِ ، ويوشعَ بن نون ، وسلمانَ
الصفحه ٤٨٤ : ، ١٤٩
ابو السلاسل
٢
١٢٤
ابو سلمان المؤذن
١
٣٥٢
الصفحه ٤٩٥ : ، ١٠٣
الحجاج بن علاط السلمي
١
٩١
الحجاج بن مسرور
٢
٧٨