البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
١٠٨/١٦ الصفحه ١٠ : بحديث : تمسكوا بعهد ابن أم عبد
(٦٣
ـ ٦٧)
١ ـ
انه مما انفرد به أهل السنة
الصفحه ٢٨ : بحديث : تمسكوا بعهد ابن أم عبد
(٦٣
ـ ٦٧)
١ ـ
انه مما انفرد به أهل السنة
الصفحه ٥٤ : مروانُ ومن معَه من بني أُميّةَ أنَّهم
سيدفنونَه عندَ رسولِ اللهِ صلىاللهعليهوآله
فَتَجَمَّعوا له
الصفحه ٥٩ :
أُميّةَ ومُتقلِّداً من قِبَلِهم الأعمالَ ، وكان رأْيُه التّقيَّةَ لأعدائه
والتألُّفَ لهم والمداراةَ ، وهذا
الصفحه ٦٥ : من
بعد أبيهما أميرِ المؤمنينَ عليهِ وعليهما السّلامُ على الأمّةِ في الدِّينِ
والأسلامِ والملّةِ
الصفحه ٩٠ :
امرأةٍ يُقالُ لها : طَوْعَةُ ، أُمُّ ولدٍ كانتْ للأَشعثِ بنِ قيسٍ فأعتقَها ، فتزوّجَها
أسَيْدٌ الحضرميُّ
الصفحه ٩٥ : القولَ
: لكَ الأَمانُ ، فقالَ : آمِنٌ أَنا؟ قالَ : نعم. فقالَ للقوم الّذينَ معَه : لي (١) الأمانُ؟ فقالَ
الصفحه ٩٦ :
ارجعْ فداكَ أبي
وأُمِّي بأهلِ بيتِكَ ولا يَغُرَّكَ (١)
أهلُ الكوفةِ ، فإِنّهم أصحابُ أَبيكَ الّذي
الصفحه ١٠٨ : ، أنشُدُكَ
اللّهَ في حرمةِ العرب ، فواللّهِ لئن طلبتَ ما في أيدي بني أُمّيةَ
لَيَقْتُلُنَّكَ ، ولئن قتلوكَ لا
الصفحه ١٤٥ : .
فلمّا رأى العبّاسُ بنُ عليٍّ رحمة
اللّهِ عليه كثرةَ القتلى في أهلِه قالَ لإخوته (١) من أُمِّه ـ وهم
الصفحه ١٥٥ : عليهماالسلام : «ما وَلَدَتْ أُمًّ مجْفِرٍ أشرُّ
وألأمُ» (٢).
قالَ : ولمّا وُضِعَتِ الرُّؤوسُ بينَ
يَدَيْ
الصفحه ١٦٠ : ، عزّ عليّ مصرع (٢)
الَحسين ، إنْ لا أكُنْ (٣)
آسيتُ حسيناً بيدي فقد آساه ولدي.
وخرجتْ أمًّ لُقمانَ
الصفحه ١٦٥ : (١).
وروى الاوزاعيٌُ ، عن عبدِاِللهّ بنِ
شدّادٍ (٢)
عن أُمِّ الفضلِ بنتِ الحارثِ :أَنّها دخلتْ على رسولِ
الصفحه ١٦٦ :
وروى سِماكٌ ، عنِ ابنِ مُخارِقٍ ، عن
أمِّ سلمةَ ـ رضيَ اللهُّ عنها ـ قالتْ : بينا رسولُ اللهّ
الصفحه ١٧٥ : الحسينِ عليهالسلام
إِليه ، وايداعُه أُمَّ سلمةَ رضيَ اللّهُ عنها ما قبضَه عليٌّ من بعدِه ، وقد
كانَ جعلَ