البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٤٦٧/٣٤٦ الصفحه ١١٠ : ، قلنا : ونحن أسَدِيّانِ ، فمن أنتَ؟ قالَ : أنا بكرُ
بنُ فُلانٍ ، وانتسبْنا له ثمّ قلنا له : أخبِرْنا عنِ
الصفحه ١١٧ : بني مقاتل فنزل به
، فاذا هو بفسطاط مضروب فقال : ( لمن هذا؟ ) فقيل : لعبيد الله بن الحرّ الجعفيّ ،
فقال
الصفحه ١١٩ : من
عُبيدِاللّهِ بنِ زيادٍ فإِذا فيه :
أمّا بعدُ فَجَعْجِعْ (٢) بالحسينِ حينَ يَبلُغُكَ كتابي ويقدمُ
الصفحه ١٢٠ : (٢)
ـ » قالَ : لا واللّهِ ما أستطيعُ ذلكَ ، هذا رجل قد بُعِثَ اليّ عيناً عليّ ، فقالَ
له زُهَيرُ بنُ القَيْنِ
الصفحه ١٢٤ :
فلمّا قرأ عُبيدُاللّهِ الكتابَ قالَ :
هذا كتابُ ناصحٍ مشفق على قومِه. فقامَ إِليه شِمْرُ بنُ ذي
الصفحه ١٢٥ :
بينَ شمرِ بنِ ذي
الجوشنِ وبينَ العسكرِ فإِنّا قد أمرناه بأمرنا ، والسّلام.
فأقبلَ شمرٌ بكتاب
الصفحه ١٢٦ : ، اسكتي رحمَكِ اللّهُ » وقالَ له العبّاسُ
بنُ عليٍّ رحمةُ اللّهِ عليه : يا أخي أتاكَ القومُ ، فنهضَ ثمّ
الصفحه ١٥٣ : وحزبَه ، وقتلَ الكذّابَ ابن الكذّابِ
وشيعتَه.
فقامَ إليه عبدُالله بن عفيفٍ الأزديّ ـ
وكانَ من شيعة
الصفحه ١٥٦ : رسًولِ اللهِّ لَيْسَ لَهَا
نَسْلُ (٣)
فضربَ يزيدُ في صدِر يحيى بن الحكمِ
وقالَ : اسكتْ؟ ثمّ قالَ
الصفحه ١٦٧ : عليهالسلام : أَنموتُ موتاً أَو نُقتَلُ؟ فقالَ :
بل تقتل يا بُنَيَّ ظلماً ، ويُقتلُ أَخوكَ ظلماً ، وتشَرَّدُ
الصفحه ١٩٨ : محمّدٍ الحسنُ
بنُ محمّدٍ قالَ : حدّثَني جدِّي قالَ : حدّثَني (شيخٌ من أَهلِ الرّيِّ ) (٥) قد عَلَتْ
الصفحه ٢١٨ : كافّةِ إِخوتهِ وبني لم عَمِّه
وسائرِ النّاسِ من أَهلِ عصره.
ثَم الّذيَ يَدلُ على فسادِ إِمامةِ
مَنْ
الصفحه ٢٢٤ :
عندي لرايةَ رسولِ
اللهِ المُغَلِّبةَ (١)
، وانّ عندي ألواحَ موسى وعصاه وِانّ عندي لخاتمَ سليمان بن
الصفحه ٢٤٠ :
فصل
وممّا حفظ عنه عليهالسلام في التّوحيدِ ونفيِ التّشبيهِ قولهُ
لهشام بنِ الحكمِ رحمهالله
الصفحه ٢٤٦ : القولِ
بإِمامةِ موسى بن جعفرٍ عليهالسلام
بعدَ أبيه ، وافترقَ الباقونَ فريقينِ : فريقٌ منهم رجعوا عن