البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٤٦٧/٣١٦ الصفحه ٢٠٩ : ابنُ أَمةٍ ، فلوكانَ ذلكَ يُقَصَّرُ عنِ منتهى غايةٍ لم يُبْعَثْ
، وهو إسماعيلً بنُ إِبراهيمَ
الصفحه ٢٧١ : محمَّدُ بن الحسن أَبا الحسن موسى عليهالسلام بمَحْضرَ مِنَ الرَّشيد ـ وُهُمْ بمكّة
ـ فقالَ له : أَيَجُوزُ
الصفحه ٢٧٤ : .
فقالَ له : « اُنْظُرْ ـ يَا بْنَ أَخي ـ واتَّقِ اللهَّ ، ولا تؤتم أَوْلادي »
وأَمَرَ له بثلاثمائةِ
الصفحه ٢٧٨ : والَيْتَ ، وأَعداءُ
مَنْ عادَيْتَ وقد تَوَليناه.
ثمَّ خَرَجَ يحيى بن خالد على البريدِ
حتّى وافى بغداد
الصفحه ٢٨٣ : موسى
بن جعفر ابنَه أَبا الحسن عليَّ بن موسى الرضا عليهماالسلام
لِفَضْلهِ على جماعةِ إِخْوَتهِ وأَهْلِ
الصفحه ٢٩٧ : للخاصّة في يوم خميسٍ ، وخَرَجَ الفَضْلُ بن سهل فأَعْلَمَ الناسَ برأي
المأمون في عليّ بن موسى ، وأنٌه قد
الصفحه ٣٠٣ : عليه قومٌ بالسُّيوفِ فقَتَلُوه ، وأُخِذَ ممَّن دَخَلَ عليه ثلاثةُ نفرٍ
، أَحَدُهم ابن خاله الفَضْلُ بن
الصفحه ٣٠٧ : وليلة ،
ثم أَنْفَذَ إِلى محمّد بن جعفر الصادق وجماعة من آل أَبي طالب الّذين كانوا عنده
، فلمّا حَضَروه
الصفحه ٣١٦ :
عن سهل بن زياد ، عن
محمد بن الوليد ، عن يحيى بن حبيب الزيات قالَ : أَخْبَرَني مَنْ كانَ عند أَبي
الصفحه ٣٨٢ : عليَّ بن أبي طالبٍ وأَحَدَ عشرَ من وُلْده» (١).
وبهذا الأسناد قالَ : قالَ أميرُ
المؤمنينَ عليهالسلام
الصفحه ٣٩٠ :
أرانيه أبو محمد
وقالَ : «هذا صاحبُكم » (١).
أخْبَرَني أبو القاسم ، عن محمد بن يعقوب
، عن محمد
الصفحه ٤٠٩ :
اجتماعَ ثلاثِ
راياتٍ فيها : راية الأصهبِ ، وراية الأبقع ، وراية السفياني » (١).
عليُّ بن أَبي
الصفحه ٤١٥ : إحدى
، أَو ثلاثٍ ، أَو خمْسٍ ، أَو سَبْعٍ ، أَو تِسْعٍ » (١).
الفَضل بن شاذان ، عن محمد بن عليٍّ
الصفحه ٤١٦ : ، والمؤمنونَ
بين يديه ، وهو يُفرِّقُ الجنودَ في البلادِ» (١).
وفي رواية عَمرو بن شمر ، عن أَبي جعفر
الصفحه ٤٥٠ :
٢
٢٢٤
بدعاء جدي الحسين بن علي
الامام الصادق
٢
١٨٤
البر اخرج هذا