البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٤٦٧/٢١١ الصفحه ١٠١ : أُرْضِيَتْ
بِقَلِيْل
ولمّا قُتِلَ مسلمٌ وهانئ ـ رحمةُ
اللّهِ عليهما ـ بعثَ عُبيدُاللّهِ بن زيادٍ
الصفحه ١٢٢ :
بجواب رسالتِه ، وأرى
رأيي. قالَ : فانصرفَ إِلى عمر بن سعدٍ فأَخبرَه الخبرَ؛ فَقالَ عمرُ : أرجو أن
الصفحه ١٤٠ :
أن تُوَصِّيَني
بكلِّ ما أهمَّكَ.
ثمّ تراجعَ القومُ إِلى الحسينِ عليهالسلام فحملَ شمرُ بنُ ذي
الصفحه ١٤٦ :
ـ رضوانُ اللّهِ عليه ـ وكانَ المتولِّي لقتلِه
زيد بن وَرْقاءَ الحنفيّ وحَكِيم بن الطُّفَيلِ
الصفحه ١٥٠ : بالرّحيلِ وتوجّهَ إِلى الكوفةِ ومعَه
بناتُ الحسينِ وَأخواتُه ، ومن كانَ معَه منَ النِّساءِ والصِّبيانِ
الصفحه ١٦١ :
أَسماء من قُتِلَ معَ الحسينِ بنِ عليٍّ
عليهالسلام من أَهلِ
بيتهِ بطفِّ كربلاءَ ، وهم سبعةَ عشرَنفساً
الصفحه ٢١٢ :
جعفرٍ عليهالسلام سبعة نفرٍ :
أَبو عبداللهِ جعفرُ بن محمّدٍ ـ وكانَ به يُكنى ـ وعبدُاللهِ بن ّمحمّدٍ
الصفحه ٢٢٨ : محمّدَ بنَ عبدِاللهِ.
قالَ : وجاءَ جعفرُ بنُ محمّدٍ فأَوسعَ
له عبدُاللهِّ بن حسن إِلى جنبِه ، فتكلّمَ
الصفحه ٢٣٠ :
نبوّتِهم وصدقهِم
على ربِّهم عزَّ وجلَّ.
أَخبرَني أَبو القاسمِ جعفرُ بنً محمّدِ
بنِ قولويه ، عن
الصفحه ٢٣١ :
قالَ : فخرجتُ فوجدتُ حُمرانَ بنَ
أَعْينَ ـ وكانَ يُحْسِنُ الكلامَ ـ ومحمّدَ بنَ النًّعمانِ
الصفحه ٢٣٥ : والأحولُ قَفّازانِ حاذقانِ ».
قالَ يونسُ بنُ يعقوبَ : فظننتُ واللهِ
أَنّه يقولُ لهشامٍ قريباً ممّا قالَ
الصفحه ٢٤٧ : بذلكَ لأنّ داعِيَتَهم إِلى إِمامةِ عبدِاللهِ كانَ يُقالُ له عبدُاللهِّ
بنَ أفطحَ.
وكانَ إِسحاقُ بنُ
الصفحه ٢٥٦ :
الصّادقِ قالَ :
كنتُ عندَ أبي يوماً فسأَلهَ عليُّ بنُ عمر بن عليٍّ فقالَ : جُعِلْتُ فِداكَ ، إِلى
الصفحه ٢٦١ : مِنَ النّاسِ ، ولا
مَنْطِقُ الطَيْر (١)
، ولاكلامُ شيءٍ فيهِ رُوْحٌ » (٢).
وروى عبدُاللهِ بنُ إِدريسَ
الصفحه ٢٧٦ :
بالتَوَقفِ عن ذلك
والاسْتِعْفاءِ منه ، فكَتَبَ عيسى بن جعفر إِلى الرَّشيدِ يَقُولُ لَه : قد طالَ