البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٤٦٧/١٩٦ الصفحه ٢١٦ : بالبقيعِ معَ أَبيه وجدِّه وعمه الحسن عليهمالسلام.
وأُمُّه أُمُّ فَرْوَةَ بنتُ القاسمِ
بنِ محمّدِ بنِ
الصفحه ٢٢٠ : بنَ
محمّدٍ عليهماالسلام حينَ دخلَ
على المنصور يحرِّكُ شَفَتَيْه ، فكلَّما حرّكَهما سكنَ غضبُ المنصور
الصفحه ٢٥٤ :
وروى ابنُ أَبي نَجرانَ ، عن منصورِ بنِ
حازم قالَ : قلتُ لأبي عبدِالله عليهالسلام
: بأَبي أَنتَ
الصفحه ٢٦٣ :
سَوْطٍ فماتَ في ذلك
(١).
وروى محمدُ بن إِسماعيل ، عن (محمدِ بن
الفضل ) (٢)
قال : إِختلفَتِ
الصفحه ٣٥٥ : ـ أعني أَبا جعفر وأَبا محمد ـ في هذا الوقتِ كأَبي الحسن موسى وِاسماعيل
ابنَيْ جعفرِ بن محمّد
الصفحه ٤٠٠ : كانَ من قابلٍ كَتَبْتُ أسْتَأْذِنُ ، فوَردَ
الإذنُ ، وكَتَبْتُ : إِنّي قد عادَلْتُ محمّدَ بن العباس
الصفحه ٥٠٨ :
الاسم
الجزء
الصفحة
٢
١٣٥ ، ١٣٧
شاهوية بن
الصفحه ١ : ( الكامل ) : « قال المسور بن مخرمة : خرج عمر بن الخطاب يطوف يوما في
السوق ، فلقيه أبو لؤلؤ غلام المغيرة بن
الصفحه ٣ : المطلع ، ودعى له طبيب من بنى الحرث بن كعب فسقاه نبيذا
فخرج غير متغير ، فسقاه لبنا فخرج كذلك ايضا ، فقال
الصفحه ١٩ : ( الكامل ) : « قال المسور بن مخرمة : خرج عمر بن الخطاب يطوف يوما في
السوق ، فلقيه أبو لؤلؤ غلام المغيرة بن
الصفحه ٢١ : المطلع ، ودعى له طبيب من بنى الحرث بن كعب فسقاه نبيذا
فخرج غير متغير ، فسقاه لبنا فخرج كذلك ايضا ، فقال
الصفحه ٥٢ : وما جرى من الخوض في ذلك والخطاب :
ما رواه عيسى بن مهران قال : حدّثنا عبيدالله
بن الصّباح قال
الصفحه ٥٩ : والحسنِ والحسينِ عليهمالسلام
الدعوةَ والجهادَ ، وزيدُ بن الحسنِ رحمةُ اللهِ عليهِ كانَ مُسالِماً لبني
الصفحه ٧٣ :
ابن نَجَبَةَ ، ورِفاعة
بن شدّادٍ ، وحبيبِ بنِ مُظاهِر (١)
، وشيعتِه من المؤمنينَ والمسلمينَ من
الصفحه ٧٥ :
« بسمِ اللّهِ الرّحمنِ
الرّحيمِ
منَ الحسينِ بنِ عليٍّ
إِلى الملإِ منَ المسلمينَ والمؤمنينَ