البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٤٦٧/١٦٦ الصفحه ١٩٦ :
بالأمامةِ بعدَ أَبيه عنِ النّبيِّ صلىاللهعليهوآله
وعن أَمير المؤمنينَ وعنِ الحسينِ وعليّ بنِ الحسينِ
الصفحه ٣٦٥ :
وأعْذِرْنا» (١).
أخْبَرَني أبو القاسم ، عن محمد بن
يعقوب ، عن علي بن محمد ، عن أبي عبدالله بن صالح ، عن
الصفحه ٥٢٥ :
الاسم
الجزء
الصفحة
عيسى بن يزيد
١
٢٢٣
عيينة
الصفحه ٦١ : يَزالُ
يَهابُكَ ، ولولا هَيْبَتُكَ ما قضى لكَ حاجةً ، وما ألَوْتُكَ رِفْداً (١).
وكانَ الحسنُ بنُ
الصفحه ١٤٩ : بالفسطاطِ وبيوتِ النِّساءِ وعليِّ بن الحسين
جماعة بمّن كانوا (٢)
معَه وقالَ : احفظوهم لئلا يخرج منهم أحدُ
الصفحه ١٧١ :
باب
ذكر
ولدِ الحسينِ بنِ عليٍّ عليهما السّلامُ
وكانَ للحسينِ عليهالسلام ستّةُ أَولادٍ : عليُّ
الصفحه ٢٤٩ : المأْمونِ ، فبَعثَ إِلى
ذي الرِّئاستينِ فقالَ له : ائتِ محمّدَ بنِ جعفرٍ فاعْتَذِرْ إِليه ، وحَكِّمْه
في
الصفحه ٢٩٦ : أُغَيِّرُ شَيْئاً ممّا هو قائم » فأَجابَه
المأَمونُ إِلى ذلك كلِّه.
أَخْبَرني الشريفُ أبو محمد الحسنُ بن
الصفحه ٣٥٤ : أَنْ يَكُونَ حَوْلَه من آل أَبي طالب وبني
العباس وقريش مائة وخمسون رجلاً سوى مَواليه وسائرِ الناسِ
الصفحه ٣٩١ : بن محمد بن
قولويه ، عن محمد بن يعقوب ، عن عليِّ بن محمد ، عن محمد بن حَمّويه ، عن محمد بن
إِبراهيم بن
الصفحه ٤١٣ :
بخراسانَ ». (١)
الحسينُ بن أبي العلاء ، عن أَبي بصير ،
عن أَبي عبدالله عليهالسلام
قالَ : «إنَّ
الصفحه ٥٧ : ، ومدحَه الشّعراءُ
وقصدَه النّاسُ منَ الآفاقِ لطلبِ فضلهِ.
فذكرَ أصحابُ السِّيرِة : أنّ زيدَ بنَ
الحسنِ
الصفحه ١٠٥ : عبدُاللهّ بن جعفرِ إِلى عمرو بن
سعيدٍ فسألَه أن يكتبَ للحسينِ أماناً ويُمنيه ليرجعَ عن وجهه ، فكتبَ إليه
الصفحه ١٠٧ : هاهنا مائةَ ألفِ سيف
فلا تتأخّرْ. فأقبلَ قيسُ بنُ مُسْهرٍ إلى الكوفةِ بكتابِ الحسينِ عليهالسلام حتّى
الصفحه ١٣٤ :
ولأخي ، أمَا في هذا
( حاجز لكم ) (١)
عن سَفْكِ دمي؟! ».
فقالَ له شمرُ بنُ ذي الجوشن : هو
يَعْبدُ