البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٢٠٧/٣١ الصفحه ٢٠٧ : (١).
أخبرَني الشرّيف أبو محمّدٍ قالَ :
حدّثَني جدِّي قالَ : حدّثَنا (أبو الحسنِ بكّارُ بنُ أحمدَ الأزديّ
الصفحه ٢٠٩ : عليهماالسلام
، فالنبوَّةُ أَعظمُ منزلةً عندَ اللهِّ أَم الخلافةُ ، يا هشام؟! وبعدُ ، فما
يقصُرُ برجلٍ أَبوه
الصفحه ٢١٩ :
وتبغِيني الغوائلَ؟!
فقالَ له أَبو عبدِاللهِ عليهالسلام : «واللهِ ما فعلتُ ولا أَردتُ ، فإِن
الصفحه ٢٢٣ :
وحديثُ رسولِ اللهِ
قولُ اللهِ عزّ وجلَّ » (١).
وروى أَبو حمزةَ الثُّماليُّ ، عن أَبي
عبدِاللهِّ
الصفحه ٢٢٦ : عبدِالرّحمن الهاشميّ
وابنُ داحةَ.
قالَ أَبو زيدٍ (١) ، وحدّثَني عبدُ الرّحمن بن عمرو بنِ
جَبَلَةَ قالَ
الصفحه ٢٣٤ : عُذْري ، فعليَّ
السُّؤالُ.
فقالَ أبو عبدِالله عليهالسلام : «أَنا أكفِيكَ المسألةَ يا شاميُّ ، أخبِركَ
الصفحه ٢٥٤ : وأُمِّي ، إِنّ الأنفسَ يُغدى عليها ويُراحُ ، فإِذا كانَ ذلكَ
فمَنْ؟ فقالَ أَبو عبدِاللهِ عليهالسلام
الصفحه ٢٨٦ :
يَنْظُرْ فيه إِلا
نبيٌّ أَووَصِيُّ نبيٍّ » (١).
أَخْبَرَني أَبو القاسم جعفرُ بن محمد ،
عن محمد
الصفحه ٢٩٣ : » لا واللّه ما كُنْتُ عَرَّفْت ما لَهُ عَلَيَّ على التحديد (١).
أَخْبرني أَبو القاسمِ جعفرُ بن محمد
الصفحه ٣٠٢ :
صلاتهِم (١).
أخْبرَني أَبو القاسم جعفرُ بن محمد ، عن
محمد بن يعقوب ، عن عليّ ابن إبراهيم ، عن
الصفحه ٣٣٤ :
باب
طَرَفٍ
من الخبر في النصٌ
عليه
بالإمامةِ والإشارةِ إليه بالخلافةِ
أَخْبَرَني أَبو القاسم
الصفحه ٣٤١ : العَسْكَرِ ، فكَتَبَ إِلى أَبي الحسن عليهالسلام يُشاوِرُه ، فكَتَبَ إِليه أَبو الحسن عليهالسلام : «أُخْرُجْ
الصفحه ٣٤٢ : تَحْتَ رَأْسِه ، قالَ : فكُفِّنَ فيه
والله (١).
وذَكَرَ أَحمد بن عيسى قالَ : حَدَّثَني
أَبو يعقوب قالَ
الصفحه ٣٤٣ :
ورَوى الحسينُ بن الحسن الحسني قالَ :
حَدَّثَني أَبو الطيب يعقوبُ ابن ياسر ، قالَ : كانَ المتوكّلُ
الصفحه ٣٥٠ : بالإمامةِ من بَعْدِه
أَخْبَرَني أَبو القاسم جعفرُ بن محمد ،
عن محمد بن يعقوب ، عن عليِّ ابن محمد ، عن محمد