البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٨٣/١٦ الصفحه ٤٩ : منَ
الكوفةِ ، ليَلقى معاويةَ فيَرُدَّه عنِ العراق ، وجعلَه أميراً على الجماعةِ
وقالَ : «إِنْ أُصبتَ
الصفحه ٧٢ : الحسينُ عليهالسلام في البلدِ (٢) ، وأنّ الحسينَ أطوعُ في النّاس منه
وأجلُ.
وبلغَ أهل الكُوفةِ هلاك
الصفحه ٧٧ :
فصرعَه ، فقالَ
مسلمٌ : نقتلُ عدوَّنا إِن شاءَ اللهُّ. ثمّ أَقبلَ حتّى دخلَ الكوفةَ ، فنزلَ في
دار
الصفحه ٨٨ : (١)
الدُّورَ حولَه ، وكانوا فيها أَربعةَ آلافِ رجلٍ ، فناديتُ : يا منصورُ أمِتْ ، فتَنادى
أهل الكوفةِ واجتمعوا
الصفحه ٩٣ : نُميرٍ ، ثكلتْكَ أُمُّكَ إِن ضاعَ باب سكّةٍ من سككِ الكوفةِ ، أوخرجَ
هذا الرجلُ ولم تأْتِني به ، وقد
الصفحه ٩٦ :
ارجعْ فداكَ أبي
وأُمِّي بأهلِ بيتِكَ ولا يَغُرَّكَ (١)
أهلُ الكوفةِ ، فإِنّهم أصحابُ أَبيكَ الّذي
الصفحه ٩٧ : ، فقالَ له : إِنَ عليَّ ديناً بالكوفةِ استدنتُه
منذُ قَدمتُ الكوفةَ سبعمائةِ دِرهمٍ » فاقْضِها عنِّي
الصفحه ١٠٢ : خبرٍ إن شاءَ اللّهُ (٢).
فصل
وكانَ خروجُ مسلمِ بنِ عقيلٍ ـ رحمةُ
اللّهِ عليهما ـ بالكوفةِ يومَ
الصفحه ١٠٥ : (٢).
ولمّا بلغَ عبيدَاللهّ بن زيادٍ إِقبالُ
الحسينِ عليهالسلام من مكّةَ
إِلى الكوفةِ ، بعثَ الحُصينَ بنَ
الصفحه ١٠٦ : يَقْطُر(٢) ـ إِلى أهلِ الكوفةِ ، ولم يكن عليهالسلام عَلِمَ بخبرِمسلمِ ابنِ عقيلٍ رحمةُ
اللهِّ عليهما
الصفحه ١٠٧ :
وكانَ مسلمٌ كتبَ إِليه قبلَ أن يُقتلَ
بسبعٍ وعشرينَ ليلةً ، وكتبَ إِليه أهلُ الكوفةِ : انّ لكَ
الصفحه ١٥٤ :
ولمّا فَرغَ القوم منَ التّطوافِ به
بالكوفةِ ، ردّوه إِلى بابِ القصر ، فدفعَه ابنُ زيادٍ إِلى
الصفحه ٣٢٦ : في مسجد الكوفةِ ، فقالَ لي : «أتَعْرِفُ هذا
المسجد؟» فقُلْتُ : نعَمْ هذا مسجدُ الكوفة ، قالَ : فصَلّى
الصفحه ٣٢٧ :
الكوفة ومن الكوفة
إِلى المدينة ومن المدينة الى مكّة ورَدَّكَ من مكّة إِلى الشام ، أَنْ يُخْرِجَكَ
الصفحه ٣٥١ : بن محمد الكوفي عن بشار بن أحمد البصري .. وسند الحديث ٣ : عنه ، عن
بشار (يسارخ ل) بن أحمد عن عبدالله