البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٧٠/١ الصفحه ٤٧١ :
امير المؤمنين
١
٣١٩
والله لقد كنا مع النبي يقتل آباؤنا
امير المؤمنين
الصفحه ٤٧٤ : هذا بعاش الدين
النبي داود
١
٢١٨
يا امة الله ما اسم ابنك
النبي
الصفحه ١٦٧ : فحقّقَ ما رأَيت (١).
ورُويَ :أَنّ النّبي صلىاللهعليهوآله كانَ ذاتَ يومِ جالساً وحولَه عليٌ
وفاطمةُ
الصفحه ٨٧ :
عمرُو بنُ الحجّاجِ وأَصحابُه : أَمّا إِذْ لم يُقْتَلْ (٤) فالحمدُ للّهِ ، ثمّ انصرفوا.
وخَرجَ
الصفحه ٨٦ : أَنّه حيٌّ لم يُقتَلْ. فدخلَ فنظرَ
شُريحٌ إِليه ، فقالَ هانئ لمّا رأَى شُريحاً : يا للهِّ! يا للمسلميمنَ
الصفحه ٩٥ : ، ويقولَ
له : إِنّ ابنَ عقيلٍ بعثَني إِليكَ وهو أسيرٌ في أيدي القوم ، لا يرى أَنّه (٥) يمسي حتّى يُقتَل
الصفحه ٩٨ : أَقتلْكَ قِتلةً لم يُقتَلْها أحدٌ في.
الصفحه ١٠٧ :
وكانَ مسلمٌ كتبَ إِليه قبلَ أن يُقتلَ
بسبعٍ وعشرينَ ليلةً ، وكتبَ إِليه أهلُ الكوفةِ : انّ لكَ
الصفحه ١٦٨ : » (٦).
__________________
(١) في «م» وهامش «ش»
: أن يقتل.
(٢) نقله العلامة
ألمجلسي في البحار٤٤ : ٢٦٣ / ١٩.
(٣) نقله العلامة
الصفحه ٢٢٨ : ءِ الأصفرِ؟» يعني (أَبا جعفر ) (٢) فقالَ له : نعم ، فقالَ : «إِنّا
واللهِّ نَجِدُه يَقتله» قالَ له عبدُ
الصفحه ٣٦٣ : بن الرضا حتى يجيء فإمّا أنْ يَرْكبَه وِامّا أنْ يَقْتُلَه.
قال : فبعَثَ إلى أبي محمّد ومَضى معه
الصفحه ٣٦٩ : (٥) : «ذلك أقْصَرُ لعُمرِه ، عُدَّ من
يومِك هذا خمسةَ أيّامٍ ، ويقتَلُ في اليوم السادس بَعْدَ هَوانٍ
الصفحه ٤١١ : المسجدين (٦) ، ويقْتُلُ فلانٌ من ولدِ فلانِ خمسةَ
__________________
(١) الغيبة للطوسي
:٤٤٥ / ٤٤١
الصفحه ٤١٣ : لولد فلانِ عند مسجدِكم ـ يعني مسجدَ الكوفةِ ـ لوقْعةً في يومِ
عَرُوبَة ِ(٢)
، يُقْتَلُ فيها أَربعةُ
الصفحه ٤٢٠ : قُصورَها ، ويقْتُلً مقاتِلتَها حتى يَرْضى اللهُ عزَّو عَلا»
(٢).
ورَوى أَبو خديجة ، عن أَبي عبدالله