البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
١٢٦/٧٦ الصفحه ٧٧ : منكم أَكثرَ ممّن يُرديه الباطلُ.
فقامَ إِليه عبدُاللّه بن مسلمِ بن
ربيعةَ الحضرميّ ، حليف بني أُميّةَ
الصفحه ٨٣ :
الحجّاجِ الزُّبيديّ ، وكانتْ رُوَيحةُ بنتُ عمرو تحتَ هانئ بنِ عُروةَ وهي أُمُّ
يحيى بن هانئ ، فقالَ لهم
الصفحه ٨٨ : بنَ الأشعثِ أن يَخرجَ فيمن أطاعَه
من كِنْدةَ وحَضْرَمَوْتَ ، فيرفعَ رايةَ أمانٍ لمن جاءه منَ النّاسِ
الصفحه ٩١ :
لكَ.
فقامَ وقالَ : يا أَمةَ اللهِّ ما لي في
هذا المِصر منزلٌ ولا عشيرةٌ ، فهل لكِ في (١)
اجرٍ
الصفحه ٩٣ : بمكانِ مسلمِ بنِ عقيلٍ عندَ أُمِّه ، فأَقبلَ
عبدُ الرّحمنِ حَتّى أَتى أباه وهو عندَ ابنِ زيادٍ فسارَّه
الصفحه ٩٤ : السِّكّةِ ، فقالَ
له محمّدُ بنُ الأشعثِ : لكَ الأمانُ ، لا تَقتلْ نفسَكَ؟ وهو يُقاتِلهُم ويقولُ
الصفحه ٩٧ : أيُّها الأميرُ ما قالَ لي؟ إِنّه ذَكرَ كذا وكذا ، فقالَ له
ابنُ زيادٍ : إِنّه لا يَخونُكَ الأمين ولكنْ قد
الصفحه ٩٨ : بالمدينةِ تشربُ الخمرَ؟
قالَ : أنا أَشربُ الخمرَ؟! أَمَ
واللّهِ إِنّ اللهَّ لَيَعلم أَنّكَ تَعلمُ أَنّكَ
الصفحه ١٠٣ : أنتَ وأُمِّي يا
ابنَ رسولِ اللّهِ ، ما أعجلَكَ عنِ الحجِّ؟ فقالَ : « لو لم أعْجَلْ لأخِذْتُ»
ثمّ قالَ
الصفحه ١٠٧ : العَدويّ وهو نازلٌ به
، فلمّا راى الحسينَ عليهالسلام
قامَ إِليه فقالَ : بأبي أنتَ وأُمِّي ـ يا ابنَ رسولِ
الصفحه ١٢٣ : اللّهَ قد أطْفأ
النّائرةَ وجَمَعَ الكلمةَ وأَصَلحَ أَمرَ الأمّةِ ، هذا حسينٌ قد أَعطاني أن
يرجِعَ إِلى
الصفحه ١٢٥ : ؛ فقالتْ له
الفِتْيةُ : لَعَنَكَ اللهّ ولَعَنَ أمانَكَ ، أتؤمِنُنَا (٣) وابنُ رسولِ اللّهِ لا أمانَ له
الصفحه ١٢٩ : (٣)
وأنّها لَحاسرة ، حتّى انتهتْ إِليه فقالتْ : وا ثكْلاه! ليتَ الموتَ أعدمَني
الحياةَ ، اليومَ ماتْتْ أُمِّي
الصفحه ١٣٠ : فردٌ وحدَه ، أبي خيرٌ منِّي
، وأُمِّي خيرٌ منِّي ، وأخي خيرٌ منِّي ، ولي ولكلِّ مسلمٍ برسولِ اللّهِ
الصفحه ١٤٢ : عليهالسلام
إلاّ أهلُ بيتهِ خاَصّةً. فتقدّمَ ابنُه عليُّ بنُ الحسينِ عليهالسلام ـ وأُمّهُ ليلى بنتُ أبي مرّة