البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
١٢٦/٤٦ الصفحه ٩٥ : القولَ
: لكَ الأَمانُ ، فقالَ : آمِنٌ أَنا؟ قالَ : نعم. فقالَ للقوم الّذينَ معَه : لي (١) الأمانُ؟ فقالَ
الصفحه ٩٦ :
ارجعْ فداكَ أبي
وأُمِّي بأهلِ بيتِكَ ولا يَغُرَّكَ (١)
أهلُ الكوفةِ ، فإِنّهم أصحابُ أَبيكَ الّذي
الصفحه ١٠٨ : ، أنشُدُكَ
اللّهَ في حرمةِ العرب ، فواللّهِ لئن طلبتَ ما في أيدي بني أُمّيةَ
لَيَقْتُلُنَّكَ ، ولئن قتلوكَ لا
الصفحه ١٤٥ : .
فلمّا رأى العبّاسُ بنُ عليٍّ رحمة
اللّهِ عليه كثرةَ القتلى في أهلِه قالَ لإخوته (١) من أُمِّه ـ وهم
الصفحه ١٥٥ : عليهماالسلام : «ما وَلَدَتْ أُمًّ مجْفِرٍ أشرُّ
وألأمُ» (٢).
قالَ : ولمّا وُضِعَتِ الرُّؤوسُ بينَ
يَدَيْ
الصفحه ١٦٠ : ، عزّ عليّ مصرع (٢)
الَحسين ، إنْ لا أكُنْ (٣)
آسيتُ حسيناً بيدي فقد آساه ولدي.
وخرجتْ أمًّ لُقمانَ
الصفحه ١٦٥ : (١).
وروى الاوزاعيٌُ ، عن عبدِاِللهّ بنِ
شدّادٍ (٢)
عن أُمِّ الفضلِ بنتِ الحارثِ :أَنّها دخلتْ على رسولِ
الصفحه ١٦٦ :
وروى سِماكٌ ، عنِ ابنِ مُخارِقٍ ، عن
أمِّ سلمةَ ـ رضيَ اللهُّ عنها ـ قالتْ : بينا رسولُ اللهّ
الصفحه ١٧٥ : الحسينِ عليهالسلام
إِليه ، وايداعُه أُمَّ سلمةَ رضيَ اللّهُ عنها ما قبضَه عليٌّ من بعدِه ، وقد
كانَ جعلَ
الصفحه ٢١٦ : بالبقيعِ معَ أَبيه وجدِّه وعمه الحسن عليهمالسلام.
وأُمُّه أُمُّ فَرْوَةَ بنتُ القاسمِ
بنِ محمّدِ بنِ
الصفحه ٢٣٣ : : مَنْ أَنْظَرُ
للخلقِ ، ربُّهم أَم أَنفسهم؟
فقالَ هشامٌ : بل ربُّهم أَنظرُ لهم.
فقالَ الشّاميُّ
الصفحه ٢٥١ : ومائةٍ ، وله يومئذٍ خمسٌ وخمسونَ سنةً.
وأُمًّه أُمُّ ولد يقالُ لها :
حُمَيْدَةُ البَرْبَريّةُ
الصفحه ٢٦٥ : هَمْهَمَةً طويلةً وأَبو الحسن يَقُول : «آمينَ آمينَ » وَانصَرَفَ
الأسَدُ حتّى غابَ مِنْ بَيْنِ أَعْيُنِنا
الصفحه ٣٠٩ : وعشرون سنة ، وكانت
مُدَةُ خلافته لأبيه وِإمامتِه من بعده سبعَ عشرة سنة ، وأُمّهُ أُمُّ ولد يُقالُ
لها
الصفحه ٣١٧ : والأَدبِ وكمالِ العقلِ ما لم يُساوِه فيه أحدٌ من مشايخ أَهلِ
الزمانِ ، فزوّجه ابْنَتَه أُمَّ الفضلِ