البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
١٢٦/٣١ الصفحه ٣١٩ : المُحْرِمُ أَم جاهلاً؟ قَتَلَه عَمْداً أَو خَطَأ؟ حُراً
كانَ المُحْرِمُ أَم عَبْدا ً؟ صَغيراً كانَ أَم كبيراً
الصفحه ٢٠٩ :
فقالَ له هشامٌ : أَنتَ المؤهِّلُ
نفسَكَ للخلافةِ الرّاجي لها؟! وما أَنتَ وذاكَ ـ لا أُمَّ لكَ
الصفحه ٤٤٢ :
ام لو شئتم لقلتم وانت قد كنت جئتنا
طريدا
رسول الله
١
١٤٦
ام والله انهما
الصفحه ٥١ :
وأبي عليّ ، وأنت معاوية وأبوك صخر ، وأمّي فاطمة وأمك هند ، وجدي رسول الله وجدك
حرب ، وجدّتي خديجة وجدتك
الصفحه ٦٠ : ببابهِ يَطلُبُ
الإذن ، فمرّ به يحيى بن أُمِّ الحَكَمِ فلمّا رآه يَحيى مالَ إِليه وسلّمَ عليه
وسألَه عن
الصفحه ٢١٢ : ، أُمُّهما
أُمُّ فرْوَةَ بنتُ القاسمِ بنِ محمّدِ بنِ أَبي بكرٍ.
وإِبراهيمُ وعبيدُاللهِ ، دَرَجا
الصفحه ٢٨٣ : خُراسان ، في صفر من سنة ثلاثٍ ومائتين ،
وله يومئذٍ خمسٌ وخمسونَ سنة ، وأمُّه أُمُ ولدٍ يُقالُ لها : أُمّ
الصفحه ٣٢٠ :
الليلِ كانَ
قَتْلَهُ للصيدِ أَم نَهاراً؟ مُحْرِماً كانَ بالعُمْرةِ إذْ قَتَلَه أَو بالحجِّ
كانَ
الصفحه ٣٣٩ :
فبُشرِّتْ أُمّ المتوكّل بعافيتهِ
فحَمَلَتْ إِلى أَبي الحسن عليهالسلام
عشرةَ آلاف دينار تحتَ
الصفحه ١٠ : بحديث : تمسكوا بعهد ابن أم عبد
(٦٣
ـ ٦٧)
١ ـ
انه مما انفرد به أهل السنة
الصفحه ٢٨ : بحديث : تمسكوا بعهد ابن أم عبد
(٦٣
ـ ٦٧)
١ ـ
انه مما انفرد به أهل السنة
الصفحه ٥٤ : مروانُ ومن معَه من بني أُميّةَ أنَّهم
سيدفنونَه عندَ رسولِ اللهِ صلىاللهعليهوآله
فَتَجَمَّعوا له
الصفحه ٥٩ :
أُميّةَ ومُتقلِّداً من قِبَلِهم الأعمالَ ، وكان رأْيُه التّقيَّةَ لأعدائه
والتألُّفَ لهم والمداراةَ ، وهذا
الصفحه ٦٥ : من
بعد أبيهما أميرِ المؤمنينَ عليهِ وعليهما السّلامُ على الأمّةِ في الدِّينِ
والأسلامِ والملّةِ
الصفحه ٩٠ :
امرأةٍ يُقالُ لها : طَوْعَةُ ، أُمُّ ولدٍ كانتْ للأَشعثِ بنِ قيسٍ فأعتقَها ، فتزوّجَها
أسَيْدٌ الحضرميُّ